شرح
( 10 ) . نگاه كنيد : محسن جهانگيرى ، محيى الدين بن عربى ، انتشارات دانشگاه تهران ، 1361 ، ص 97 ؛ مولوىنامه ، جلد اول ، ص 219 . براى آشنايى با وحدت وجود در آثار ابن عربى بهعنوان نمونه نگاه كنيد : محيى الدين بن عربى ، انتشارات الزهرا ، تهران ، 1370 ، فصوص الحكم ، به قلم ابو العلاء عفيفى ،
الف - فص ادريسى :فالحق خلق بهذا الوجه فاعتبروا * و ليس خلقا بذاك الوجه فادّكروا
من يدر ما قلت لم تخذل بصيرته * و ليس يدريه الّا من له بصر
جمع و فرّق فانّ العين واحدة * و هى الكثيرة لا تبقى و لا تذر( فصوص الحكم ، ابو العلاء عفيفى ، ص 79 ؛ داود بن محمود القيصرى ، شرح على فصوص الحكم ، انتشارات بيدار ، قم ، ص 165 - 166 ؛ حسين خوارزمى ، شرح فصوص الحكم ، به اهتمام نجيب مايل هروى ، انتشارات مولى ، تهران ، 1357 ، ص 229 - 231 )
ب - فص اسحاقى :يا خالق الاشياء فى نفسه * انت لما تخلقه جامع
تخلق ما لا ينتهى كونه في * ك فانت الضيق الواسع
لو ان ما خلق اللّه ما لا * ح بقلبى فجره الساطع
من وسع الحق فما ضاق عن * خلق فكيف الامر يا سامع ؟( فصوص الحكم ، ص 88 ؛ شرح قيصرى بر فصوص ، ص 195 - 196 ؛ شرح حسين خوارزمى ، ص 281 )
ج - فص اسماعيلى :فلم يبق الّا الحق لم يبق كائن * فما ثمّ موصول و ما ثمّ بائن
بذا جاء برهان العيان فما أرى * بعينى الّا عينه اذ أعاين( فصوص الحكم ، ص 93 ؛ شرح قيصرى بر فصوص ص 208 ؛ شرح حسين خوارزمى ، ص 302 )
د - فص يعقوبى :
و ليس وجود الّا وجود الحق بصور أحوال ما هى عليه الممكنات فى أنفسها و أعيانها ( فصوص الحكم ، ص 96 ؛ شرح قيصرى بر فصوص ، ص 220 ؛ شرح حسين خوارزمى ، ص 323 ) ه - ر . ك فص هودى :
بالاخبار الصحيح انه عين الاشياء ، و الاشياء محدودة و ان اختلفت حدودها . فهو محدود به حد كل محدود . فما يحد شىء الا و هو الحق . فهو السارى فى مسمى المخلوقات و المبدعات ، و لو لم يكن الامر كذلك ما صح الوجود . فهو عين الوجود ، « و هو على كلّ شىء حفيظ » بذاته ، « و لا يؤده » حفظ شىء . ( فصوص الحكم ، ص 111 ؛ شرح قيصرى بر فصوص ، ص 255 - 256 ؛ شرح خوارزمى ، ص 387 - 389 ) .
همچنين فصوص الحكم ، ص 68 ؛ شرح قيصرى ، ص 129 - 130 ؛ شرح خوارزمى ، ص 167 - 168 فصوص الحكم ، ص 124 ؛ شرح قيصرى بر فصوص ، ص 285 ، ص 442 ، 443 ؛ نيز محيى الدين بن عربى ، ص 197 - 209 .
( 11 ) . براى آشنايى با ديدگاههاى مختلف در اينباره نگ : محمد كاظم عصار ، وحدت وجود و