تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبهر العاشقين ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
84 ( 84 ) ص 46 س 11 - 12 و بيخ آن در زمين ازل رسوخ دارد : زيرا كه صفات فعليّهء الهيّه - جلّت و عظمت - ازلى و قديمند . 85 ( 85 ) ص 46 س 12 عوارض حدث سر سوى آسمان سرمدى دارد : زيرا كه بواسطهء افعال قديمهء سرمديّه - يعنى ازليّهء ابديّه - از حقّ صادر مىشود ، و باز بحقّ راجع مىشود ، كه « منه بدا و اليه يعود » . 86 ( 86 ) ص 46 س 13
لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ
: لا شرقيّة فقط و لا غربيّة فقط ، يعنى لا ازليّة فقط بلا ابديّة ، و لا ابديّة فقط بلا ازليّة ، بل ازليّة بلا ابتداء ، و ابديّة بلا انتهاء ، و هذا معنى السرمديّة . 87 ( 87 ) ص 46 س 13 نزديك بود : يعنى نزديك بود كه افعال قديمهء الهيّه ( را ) حكم ذات بحت دادى در تجلّى كونى كه آن را خلق گويند ؛ فرمود
« يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ »
يعنى نزديكست كه صفات فعليّه از غايت نورانيّت تجلّى نمايد در اكوان بىامداد ذات . 88 ( 88 ) ص 46 س 16 آن خاصّيّت : يعنى اگر چه مجموع اكوان به اين نور پيدا و به اين تجلّى موجودند ، امّا خاصّيّت نورانيّت در آنهاست كه ارواح قدسى و عقل جلالى مغمور ظلمت طبيعت ايشان نشده و تيره نگشته ، تا از