شاهى از نور كبريائى بر سر نهاد ، و كمر عبوديّت در مقام حرّيّت در ميان بسته ، به لباس صفات و انوار ذات مزيّن شده ، چهره را بخلوق جمال قدم به رشتهء صبغ « صبغة اللّه » « 3 » در جامهء جان زده .
( 58 ) اين چنين عروسى را حقّ بهخودىخود ستوده ، ميان نيكوان ملكوت گفت
« صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ . » *
« 5 » قيل آدم - عليه السّلام - زيرا كه صفىّ مملكت بود ، و بديع فطرت ، و خزانهء امانت ، و كارخانهء حكمت ، و نوآمدهء مسافران شاهراه قدم از ولايت عدم - صلوات اللّه عليه - و أيضا منّى على موسى - عليه السّلام -
« وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ [ b 22 ] مَحَبَّةً مِنِّي »
« 8 » قال قتادة « ملاحة فى عينيك لا يراك أحد الّا يحبّك . » و قال عكرمة « حسن و ملاحة . »
( 59 ) و چون عيّار سر بازار غوغايان عشق به كوه تجلّى برآمد ، و در ديده و جان و صورت آينهء
« يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ »
« 11 » داشت ، نور كبرياء
« نُورٌ عَلى نُورٍ »
« 12 » او را پيرايه داد . جمال فعلش با جمال ذات و صفت درو پديد آمد . لاجرم چو باز آمد ، از روى خوبش « 13 » نور تجلّى ساطع بود .
هر كه را چشم از آن چشمه افتاد كه تجلّى بود ، چو او را بديدى ، به دو عاشق شدى ، و همچنان درين نخّاس خانه « 15 » شاهدان جلالى « 17 » يوسف را - عليه السّلام - زيرا كه بنور جمال پيرايهء صفت بر من يزيد
« وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ »
« 16 » داشت .
هامش
( 3 ) صبغة اللّهA: اشاره به« صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ »سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 132 .
( 5 ) سورهء 40 ( المؤمن ) آيهء 66 .
( 8 ) سورهء 20 ( طه ) آيهء 39 .
( 11 ) سورهء 24 ( النور ) آيهء 35 .
( 12 ) سورهء 24 ( النور ) آيهء 35 .
( 13 ) خوبش : خويشA.
( 15 ) نخاسخانه : نحاسخانهA.
( 17 ) جلالىA: شايد « جلال » .
( 16 ) سورهء 12 ( يوسف ) آيهء 20 .