- عليه السّلام - « اعتمدوا بحوائجكم صباح الوجه ، فانّ حسن الصورة اوّل نعمة لقاك « 2 » من الرّجل . » و قال بعض الفلاسفة « الحسن طلوع نور اليقين النّاطقة على بيّنة الطّبيعة » . نديدى چون شاهد شواهد آيات و بدر بريّات بأنوار حسن و جمال قدم ملتبس « 4 » شد ، و نور قدم در نفس حدث پيدا شد ، خلق را شواهد آمد در كونين و عالمين ، صفوتش داد ، « خلقه « 5 » بيده و البسه من حسنه و بهائه . »
( 66 ) تا جهان را قبلهء صفات شد ، جمالش در جمال درآمد ، و علمش در علم ، و قدرت در قدرت ، و ارادت در ارادت ، و حيات در حيات ، و صفات در صفات ، و انوار ذات بجانش درآمد . در خم اتّحاد بىزحمت حلول برقع جمالش ظهرا و بطنا خلقا و خلقا يك رنگ [
a
25 ] وحدت شد ، و از بيم رنگ حدث مطهّر شد . لا جرم اكرم صورة و اعزّ شاهد ابدأها الحقّ فى العالم آمد .
( 67 ) شمع گيتىنواز ملازم پردهء راز احسن الخلق و الخلق ، و شاهد الحقّ ، محمّد مصطفى - صلوات اللّه « 14 » عليه - چون جميع صفات بارى بجان و جسم پدر متجلّى ديد ، مثنى عليه گفت « خلق اللّه آدم على صورته » . و آن نكته از
« خَلَقْتُ بِيَدَيَّ »
« وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي » *
« 16 » از سيّد عالم - عليه السّلام - اشارت ، و مبدع كمال صفت بود . حسن اصلى ذرّيّهء او را تا قيامت ساعت از او منشعب شد .
( 68 ) از بدايت فطرت حسن برگزيد شاهدان حقّ ( . . . ) و با
هامش
( 2 ) لقاك : مقامكA.
( 4 ) ملتبسA: شايد « ملبس » .
( 5 ) خلقه : خلقتA.
( 14 ) اللّه : -A.
( 16 ) سورهء 38 ( ص ) آيهء 75 و 72 .