تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبهر العاشقين ( فارسى ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣

الفصل الرّابع فى فضيلة المحبّين الّذين يألفون الحسن و المستحسن و المحبوبين « 4 » المستحسنين

( 48 ) [
a
19 ] روى عن النبىّ - صلّى اللّه عليه و سلّم - انّه قال « لا خير فى من لا يألف و لا يؤلف » . غوّاص بحر عبرات شوق و نخّاس « 6 » عرايس عشق در اشواق مشاهدهء تجلّى و انوار مشارق تدلّى - صلوات اللّه عليه - گفت « خير كلّى كه منافع أهل دارين است ، از جميع آدميان در عاشق و معشوق نشان كرد « 9 » ، زيرا كه عشق عاشق و معشوق از تأثير عشق الهيّات آمد . » ( 49 ) چو عاشق و معشوق با عشق متّحد گشت ، و باقى شد در آن مورد ، نعمت الوان و لذّت زمان و مكان ، اندر ذوق اسير گشت . خيريّة « 11 » از جملهء كون بعاشق و معشوق از آن اشاره كرد ، كه محرّك عاشق عشق ازلى است ، كه روح عاشق محرق جمال فعلى است . عشق تا از آن معدن بمعدن انوار ذاتى رساند ، معشوق بأنوار قدرت ملتبس ( شد ) خلقا و خلقا . ( 50 ) و أيضا عن النبىّ [
b
19 ] - صلّى اللّه عليه و سلّم - انّه قال « من عشق و عفّ و كتم فمات ، مات شهيدا » . قمر ولايت تفريد و شمس عالم توحيد و مسافر بيابان تجريد - صلوات اللّه عليه - گفت « در فضيلت عشّاق اشارتى چند لطيف ، تا محبّان را دلالتى باشد در راه محبّت ، و عاشقان را حكايتى باشد برگذشت عشق .
هامش
( 4 ) المحبوبينA: المحبينA( فهرست آغاز كتاب ) . ( 6 ) نخاس : نحاسA. ( 9 ) كردA: ظ . « گيرد » . ( 11 ) خيرية ؟ : چنين است درAو شايد « خير البرية » .