تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شطحيات ( فارسى ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

185 فصل فى شطح هشام بن عبدان الشيرازى

( 576 ) گويند كه هشام بن عبدان چون وجد برو غالب شدى در مشاهده ، از حس و حركت فانى گشتى ، و دهش ببودى ، و از اكل و شرب و نماز بازماندى . سالى درين حالت بود . هم در آن فرورفت . شنيده‌ام كه چون نماز كردى ، در نماز دور مىكردى . ساعتى روى سوى مشرق كردى ، و ساعتى روى سوى مغرب ، ساعتى يمين ساعتى شمال . ( 577 ) قال : اين حال غيب است در مشاهده از عقل انسانى و غلبهء وجد ربّانى درين نهاد طوطى قفس‌شكن عشق . مركب‌سوار روح القدس عبهر بساتين - صلوات اللّه عليه و آله - فرمود كه « رفع « 11 » القلم عن ثلاث [ . . . ] عن المجنون حتّى يفيق . » « 12 » الحديث . چون در جنون معذورست ، در غيبت از حسّ انسانى در غلبهء حال معذورتر . نبينى كه سليمان - عليه السلام - در رؤيت
« الصَّافِناتُ الْجِيادُ »
« 14 » از نماز پسين بازماند ؟ و سيّد سادات از سه نماز روز خندق فرمود « حبسونا عن صلاة الوسطى . » حديث دور در نماز شهود قلب قبلهء مشاهده راست . بهر جانب كه ظهور قدم متجلّى شدى ، روى بدان جانب آوردى
« وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ . »
« 17 » ( 578 ) گرد نان معرفت چون در بحر وحدت به لجهء قلزم قدم غرق شدندى ، در « ترانى » جلال از رسوم عبوديّت بازماندندى . عقل در غيم
هامش
( 11 ) رفع . . . يفيق : « ان القلم رفع عن ثلاث ، عن الصبى حتى يحتلم ، عن المجنون حتى يفيق و عن النائم حتى يستيقظ » بحار الانوار مجلسى ، مجلد 3 ، صفحهء 84 ( 12 ) يفيق : آفاقMS( 14 )الصَّافِناتُ( صافناتSM)الْجِيادُ: سورهء 38 ( ص ) آيهء 30 ( 17 )وَ لِلَّه‌ِالْمَشْرِقُ . .: سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 109