گفتهاند : « كرامة الولى اجابة دعوة و تمام حال و قوة « 1 » على فعل و كفاية مئونة لقوم لهم الحق بها و هى « 2 » مما خرق من العاديات » « 1 » . و بعضى بر طريق ندرت افتد بحالتى كه برود و بگذرد و او را خبر نباشد كه : « كرامة الاولياء تجرى عليهم من حيث لا يعلمون ، و الانبياء تكون لهم المعجزات و هم بها عالمون « 3 » و باتيانها ناطقون » « 2 » .
اما استدراج آنست كه خداى تعالى بر گمراهى بخلاف عادت كارى راند تا آن سبب ضلالت و غرور او و ديگران گردد ، و اين بر كسى ظاهر شود كه به نظر عقلى بطلان كار و ضلالت حال او مكشوف و معين باشد ، چنانك قصهء شهرستانها [ ى ] نمرود و عاد و عجايبهاى آن و قصهء فرعون و رفتن رود نيل با او بهم [ و ] بازگشتن با او « 3 » و حكايت آنكه او را اسبى بودى كه چون به بالا رسيدى دست او كوتاه گشتى و پاى درازتر و چون به نشيب رسيدى دست درازتر گشتى و پاى كوتاهتر « 4 » ، و چنان كه در خبرست از رسول صلى اللّه عليه از حكايت دجال : « أنه يقتل رجلا ثم يحييه فيما يخيل « 4 » اليه » « 5 » . و اين همه جايهائيست كه به نظر عقلى بطلان دعوى اين جماعت كه به خداى
هامش
( 1 ) - قوة
( 2 ) - حتى ( تصحيح بقياس از روى التعرف كلابادى )
( 3 ) - عاملون ( رك : التعريف منقول در زير )
( 4 ) - يحيك ( رك به حاشيهء زير )
( 1 ) كلابادى اين عبارت را چنين آورده : « كرامة الولى اجابة دعوة و تمام حال و قوة على فعل و كفاية مئونة يقوم لهم الحق بها و هى مما يخرج عن العادات » ( التعرف لمذهب اهل التصوف ، چاپ آربرى 1933 ، ص 46 ) . /
( 2 ) « أن كرامات الاولياء تجرى عليهم من حيث لا يعلمون و الانبياء تكون لهم المعجزات و هم بها عالمون و باثباتها ناطقون » . ( التعرف ، ص 46 ) . /
( 3 ) رك به التعرف ، ص 46 و كشف المحجوب ، ص 282 /
( 4 ) منبع اين حكايت بدست نيامد /
( 5 ) متن اين حديث را كلابادى چنين نقل كرده : « . . . انه ( الدجال ) يقتل رجلا ثم يحييه فيما يخيل اليه » ( التعرف ، ص 46 ) . شبيه اين روايت را ابن ماجه نيز آورده است : « . . . و ان من فتنته أن يسلط على نفس واحدة فيقتلها و ينشرها بالمنشار حتى يلقى الشقتين ثم يقول : انظروا الى عبدى هذا فانى ابعثه الآن ثم يزعم ان له ربا غيرى . فيبعثه اللّه و يقول الخبيث : من ربك ؟ فيقول : ربى اللّه و انت عدو اللّه ، انت الدجال » ( سنن ابن ماجه ، چاپ مصر 1313 ، جزو ثانى ص 266 ، در باب فتنة الدجال ) . رجوع شود نيز به بحار الانوار ، جلد سيزدهم ، ص 24 . /