فصل دوم فرق ميان معجزات و كرامات و استدراج و مخرقه
بدان اسعدك اللّه حدك واحد سعدك هرچه خارق عادات و خارق رسوم بر كسى پيدا آيد از چهار قسم خالى نباشد : يا معجزه باشد يا كرامات يا استدراج يا مخرقه .
اما معجزه و كرامات و استدراج اين هر سه قسم ايجاد حق باشد بىواسطهء اسباب غير و بىآلت ، و به آلت نيز افتد ، نه چنان كه بدان آلت موقوف باشد . و هر يكى را مرتبهاى [ و ] مقاميست . اما معجزهء انبيا و ثبوت حقيقت [ آن ] از شرح و بيان و حجت و برهان مستغنى است . و چندين جاى كتاب كريم و كلام قديم حق بذكر آن ناطقست اما كرامات ثابت است بآيات و اخبار [ و ] روايات ثقات و باجماع اهل نجات درجات اما آيات كتاب كريم چنان كه حق جل جلاله مىفرمايد در قصهء سليمان از حكايت آصف بن برخيا قوله جل ذكره : « قال الذى عنده علم من الكتاب انا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك » « 1 » ، و جاى ديگر در قصهء مريم قوله جل ذكره : « كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انى لك هذا ؟ قالت هو من عند اللّه . » « 2 » و جاى ديگر هم در قصهء مريم : « و هزى اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا » « 3 » . و آصف و مريم باجماع پيغامبر نبودند ، چه خود زنان فى نفس الامور
هامش
( 1 ) - سورهء 27 نمل ، 40 /
( 2 ) - سورهء 3 آل عمران ، 37 /
( 3 ) - سورهء 19 مريم ، 25 /