فالسواد عرضان - لون وفصله - لا واحد .
( 65 ) والإضافات أيضا « 1 » اعتبارات عقليّة ، فانّ الاخوّة مثلا ان كانت « 2 » هيئة في شخص ، فلها إضافة إلى شخص آخر وإضافة إلى محلّها . فاحدى « 3 » الإضافتين غير الأخرى ، فهما غير ذاتها بالضرورة ، إذ ذاتها إذا فرصت موجودة ذات واحدة ، « 4 » واضافتاها إلى شخصين متغايرتان ، فكيف تكونان هي ؟ فتعيّن ان يكون كلّ واحدة « 5 » من الإضافتين موجودا آخر . ثمّ الإضافة التي لها إلى المحلّ يعود هذا الكلام إليها ، ويتسلسل على الوجه الممتنع . فاذن هذه كلّها ملاحظات عقليّة .
( 66 ) والعدميّات - كالسكون - أيضا أمر عقلىّ ، فانّ السكون إذا « 6 » كان عبارة عن انتفاء « 7 » الحركة فيما يتصوّر فيه الحركة ، « 8 » والانتفاء ليس بأمر محقّق « 9 » في الأعيان ولكنّه في الذهن معقول ، والامكان أيضا أمر « 10 » عقلىّ ، فيلزم ان يكون الاعدام المقابلة كلّها أمورا عقليّة .
( 67 ) واعلم انّ الجوهريّة أيضا ليست في الأعيان أمرا زائدا على الجسميّة ، بل جعل الشيء جسما بعينه هو جعله جوهرا ، إذ « 11 » الجوهريّة عندنا ليست الّا « 12 » كمال ماهيّة الشيء على وجه يستغنى في قوامه عن المحلّ . والمشاءون عرّفوه بأنّه الموجود لا في موضوع . فنفى الموضوع سلبىّ والموجوديّة عرضيّة .
هامش
( 1 ) أيضا : -M( 2 ) مثلا ان كانت : ان كانت مثلاTM( 3 ) فاحدى :
واحدىER( 4 ) موجودة ذات واحدةHERI: ذاتا واحدةTFذات واحدةM( 5 ) واحدة : واحدR , - I( 6 ) إذا : انTt( 7 ) انتفاء : عدمF( 8 ) فيه الحركةH: فيهT - Iوفي بعض النسخ « فيه الحركة »TaMaFa( 9 ) محقق : يتحققE( 10 ) أمرH : - T - I( 11 ) إذ : وERI( 12 ) الا : + عندE