( 35 ) وقد يقع الغلط بسبب المادّة كالمصادرة على المطلوب الاوّل ، وهو ان يكون النتيجة بعينها موردة « 1 » في « 2 » القياس مغيّرة في اللفظ ؛ أو كما يكون المقدّمة أخفى من النتيجة أو مثلها ، فلا يكون تبيين « 3 » النتيجة بها أولى من تبيينها « 4 » بالنتيجة ؛ أو يكون المقدّمة كاذبة ، فغلط « 5 » فيها لاشتباه اللفظ من « 6 » أداة أو اسم ما « 7 » أو تركيب أو تصريف يحتمل الوجوه .
( 36 ) وقد يقع الغلط بسبب تقدّم السلوب وتأخّرها وتكثّرها ؛ وكذا الجهات ، كما يظنّ انّ قولنا « ليس بالضرورة » و « بالضرورة ليس » سواء ، وهو خطأ ، فانّ الاوّل يصدق على الممكن دون الثاني ؛ وليس قولنا « لا يلزم ان يكون » كقولنا « 8 » « يلزم ان لا يكون . » وما ليس بممكن « 9 » قد « 10 » يكون ضرورىّ الوجود أو العدم « 11 » بخلاف ما هو ممكن ان لا يكون ، فانّه بعينه ممكن الكون الّا ان يعنى بالامكان ما ليس بممتنع وهو ( الامكان ) العامّ ، فانّه لا ينقلب موجبة إلى سالبة وسالبة إلى موجبة . « 12 » وإذا جعلت السلوب - على ما قلنا - اجزاء ، ولا يستعمل الزائد ، « 13 » وعدلت إلى اللفظ الايجابىّ بحسب طاقتك لئلّا يتكثّر السلوب والتراكيب اللفظيّة ، أمنت من هذا الغلط ، « 14 » والسلوب مغلّطة جدّا .
هامش
( 1 ) موردة : مفردةH( 2 ) فيTMRF )في الموضع الثاني ) : -HEI( 3 ) تبيينHRFI:
تبينTEM( 4 ) تبيينهاTEFI: تبينهاHMR( 5 ) فغلطHER: يغلطTMEI( 6 ) من :
اما منT( 7 ) ما : -IE( 8 ) كقولنا : قولناH( 9 ) بممكن : اى بالامكان الخاصTu( 10 ) قد : وقدT( 11 ) الوجود أو العدمTMRF: العدم أو الوجودHEI( 12 ) موجبة إلى سالبة وسالبة إلى موجبة : موجبته إلى سالبته وسالبته إلى موجبتهT( 13 ) الزائد :
اى على سلب واحدTu( 14 ) من هذا الغلطTHA - I: وفي أكثر النسخ « من هذا »TaMaFaوكذاHE، اى من هذا الغلطEt