( 37 ) وقد يقع بسبب « 1 » السور ، كما يؤخذ البعض السورىّ مكان البعض الذي هو الجزء الحقيقىّ ، وكما يؤخذ كلّ « 2 » واحد والجميع كلّ مكان الآخر . وقد يقع بسبب ايهام العكس ، كمن حكم انّ « 3 » كلّ لون سواد بناء على انّ كلّ سواد لون ؛ أو بسبب تركيب المفصّل ، كقولك « زيد طبيب وجيّد » فيأخذ « 4 » انّه طبيب جيّد ؛ أو لتفصيل مركّب ، « 5 » كقولك « الخمسة زوج وفرد » فتقول انّها زوج وانّها فرد ؛ أو بسبب ما يظنّ انّ أحد المتلازمين بعينه هو الآخر ، أو انّ أحدهما علّة الآخر ، ولا يعلم انّ من المتلازمات ما ليس بينهما « 6 » الّا الصحبة كاستعدادى الضحك والكتابة في الانسان . وهذه المغالطة كثيرا ما تقع لمن لم يترسّخ « 7 » في العلوم ، فيأخذ ما مع الشيء مكان ما به الشيء . وقد يبتنى على هذا كثير من الدور الفاسد ، كما يقال « ان لم يكن « 8 » الابوّة دون البنوّة والبنوّة دون الابوّة ، فيتوقّف كلّ واحد منهما على الآخر ، فيكون دورا . » وهو « 9 » فاسد ، فانّهما يكونان معا ، والتوقّف الممتنع انّما يكون « 10 » إذا كان « 11 » كلّ واحد منهما بالآخر ، فيلزم منه تقدّم كلّ واحد منهما على نفسه وعلى المتقدّم عليه .
( 38 ) وما ظنّ بعض أهل العلم « 12 » - انّه لا يتصوّر ان يكون شيئان كلّ واحد منهما مع الآخر بالضرورة - ينتقض عليه بالمتضايفين ، فانّه لا يتصوّر وجود كلّ
هامش
( 1 ) بسبب : بسلبT( 2 ) كل ( في الموضع الثاني ) : وكلT( 3 ) حكم ان : حكم بانR( 4 ) فيأخذ : فأخذT( 5 ) مركب : المركبT( 6 ) بينهماTHER: بينهاMمنهماF( 7 ) يترسخ : يرسخT( 8 ) ان لم يكن : وفي بعض النسخ « ان لم يمكن »TaMaFa( 9 ) وهوTt - I: فهوT( 10 ) يكونTMRF: هو يكونHهوEI( 11 ) إذا كان : -H( 12 ) بعض أهل العلم : هذا تعريض بالشيخ الرئيس ومتابعيه حيث ذكروا ان معية التلازم بين شيئين سواء كان في الوجود أو في العقل لا تنفك عن علاقة العلية بينهما ( من تعليقات ملا صدرا . )