تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
أبو علي بن سينا - على وجه يفضى إلى الازراء باستاذيه
Tu ( Ir )
( 19 ) ص 11 س 10 اغاثاذيمون : اى شيث بن آدم عليهما السلام
Tu
( 20 ) ص 11 س 10 هرمس : اى إدريس النبىّ عليه السلام ( 21 ) ص 11 س 10 اسقلينوس ( اسقلپيوس ) اى خادم هرمس وتلميذه الذي هو أبو الحكماء والاطبّاء . وانّما سمّى الثلاثة - وهم من عظماء الأنبياء الجامعين بين الفضيلة النبويّة والحكمة الفلسفيّة ولهذا قدّروا على تدوين الحكمة واظهار الفلسفة - امّا لأنّه ( يعنى أرسطاطاليس ) أخذ العلم عن أفلاطون ، وهو عن سقراط ، وهو عن فيثاغورس ، وهو عن انباذقلس ، وهكذا خلف عن سلف حتّى ينتهى إلى الامامين اغاثاذيمون وهرمس ، وأستاذ الأستاذ أستاذ ؛ وامّا لأنّه تلميذ كتبهم وكلامهم ، فكانوا معلّمين له بالحقيقة . ولو أنصف أبو علي ، لعلم انّ الأصول التي بسطها أرسطاطاليس مأخوذة عن أفلاطون ، وانّ أفلاطون ما كان - والعلم عند اللّه - عاجزا عن ذلك ، وانّما عاقه عن ذلك شغل القلب بالأمور الكشفيّة الجليلة والذوقيّة الجميلة ( + واجتهاده في الرياضيات [ الرياضيات ؟ ] والمجاهدات ومشاهدة جلال الحقّ والنظر إلى كبريائه ، وهذه الأشياء
Ir (
هي الحكمة بالحقيقة . ومن هو مشغول بهذه الأمور المهمّة الشريفة النفيسة ، كيف يتفرّغ لتفريع الأصول وتفصيل المجمل الغير المهمّ ؟
Tu ( Ir )
وتضييع الزمان والعمر فيما لا طائل تحته ؟ قال الشاعر « تألّق البرق نجديّا ، فقلت له : يا بارق الحىّ انّى عنك مشغول . » بل الصواب والعقل ما فعله الحكيم الفاضل أفلاطون الالهىّ على انّه غير قاصر في البحث كما ذكره ، لكنّ أكثر كتبه ومصنّفاته ما نقلت إلى العربىّ ، بل تلفت وذهبت . ويعنى ( المصنّف ) بأرباب السفارة أهل الكتب الالهيّة المنزلة من السماء والشارعين ، اى الشارعين للنواميس وأرباب النبوّات . واغاثاذيمون