الأعظمون قدرا ؛ أعيانهم مفقودة ، وأمثالهم في القلوب موجودة يحفظ اللّه بهم حججه حتّى يؤدّوها ( إلى ) نظرائهم ويودعوها في قلوب أشباههم ( يودعوها نظراءهم ويزرعوها في قلوب أشباههم ) في كلام طويل
Ir
رجوع شود به كتاب « سفينة بحار الأنوار » تصنيف عباس قمّى ، چاپ تهران 1352 ، جلد 2 ص 224 .
( 17 ) ص 11 س 7 بالعوالم الثلاثة : اى عالم العقل وعالم النفس وعالم الجرم ، وأفلاطون يسمّى الأوّل تعالى عالم الربوبيّة ، فان أراد المصنّف - رحمه اللّه - معه ذلك ، فيسقط عالم الجرم لأنّه محسوس لا يحتاج إلى الاثبات
Tu ( Ir )
( 18 ) ص 11 س 9 باستاذيه : يشير بهذا إلى أبى علي بن سينا حيث قال في آخر منطق الشفاء في معنى القياس ناقلا عن المعلّم الاوّل ما معناه هذا « وامّا الأقيسة فانّا ما ورثنا عن الأوايل ومن تقدّمنا الّا أمورا جملة واقناعات وضوابط غير مفصّلة . وامّا تفصيلها وبسطها وتحريرها وافراد كلّ قياس بشروطه وضروبه وتمييز المنتج عن العقيم إلى غير ذلك من الاحكام والأحوال ، فهو أمر قد كدّدنا أنفسنا فيه بالليل والنهار ، واسهرنا أعيننا ، وبذلنا جهدنا وطاقتنا حتّى استقام على هذا الامر . فان وقع لأحد ممّن يأتي بعدنا فيه زيادة أو اصلاح فليصلحه ، أو خلل فليسدّه . » ثمّ انّ أبا على شرع بعد ذلك في تفخيمه فقال « انظروا معاشر المتعلّمين ! هل أتى بعده أحد زاد عليه أو أظهر فيه قصورا أو آخذ عليه مأخذا مع طول المدّة وبعد العهد ! بل كان ما ذكره هو التامّ الكامل والميزان الصحيح والحقّ الصريح . » ثمّ قال « وامّا أفلاطون الالهىّ ، فان كانت بضاعته من الحكمة ما وصل الينا من كتبه وكلامه ، فلقد كانت بضاعته من العلم مزجاة . » فذاك في تعظيم أرسطاطاليس ، وهذا في مذمّة أفلاطون .
فقال الشيخ الالهىّ في هذا المعنى انّه لا يجوز المبالغة في أرسطاطاليس - كما فعله