( 30 ) ص 12 س 13 الظلمات غالبة : كزمان الفترات وبعد عهد النبوّات واستيلاء ذوى الغباوة والجهالات كزماننا هذا ( وهذه الأحوال موجودة في أهل زماننا هذا
Ir (
لضعف الشرائع وتواتر الوقائع وانطماس السبل والمناهج الحكميّة واندراس الرتب والمدارج العقليّة
Tu ( Ir )
( 31 ) ص 12 س 14 ثمّ طالب البحث : لأنّ طالب التألّه طالب للخلافة التي هي المقصد الأقصى بخلاف طالب البحث إذ لا خلافة له ، ولأنّ طلب حصول اليقين بالتألّه أقرب من طلبه بالبحث الصرف لعدم سلامة البحث عن الشكوك والشبهات
Tu ( Ir )
( 32 ) ص 12 س 15 التألّه والبحث : فالموجود من علم الذوق والأنوار الالهيّة هاهنا لا يوجد في كتاب آخر مثله أو قريب منه ؛ فهو ختم على الحقيقة . وامّا البحث ، ففيه جمل أصول العلوم وقواعدها كالمنطق والطبيعىّ والالهىّ
Tu ( Ir )
( 33 ) ص 12 س 16 ليس . . . فيه نصيب : لابتنائه على الأصول الكشفيّة الذوقية بخلاف الكتب البحثيّة لابتنائها على أصول أخرى
Tu ( Ir )
( 34 ) ص 12 س 17 البارق الالهىّ : وهو نور فايض عن المجرّدات العقليّة على النفس الناطقة عقيب الرياضات والمجاهدات والاشتغال بالأمور العلويّة الروحانيّة ، به تعلّم المجرّدات وأحوالها ، وهو إكسير الحكمة . ولابتناء هذا الكتاب على هذه البوارق ، فمن لم يحصل له هذه ، لا يمكنه الاطّلاع على دقايق أسراره ولا يفهم ما يقال من تعريف ذوات المجرّدات العقليّة وصفاتها ، لكون هذه البوارق هي الأصل في معرفة النفس والمجرّدات ؛ بل لا يتصوّر من تلك الالفاظ المتشابهة - كالنور والضوء والاشراق وأمثالها - الّا موضوعاتها الأصليّة ، فيضلّ ضلالا مبينا ، بخلاف صاحب الاشراقات العقليّة لانتقال ذهنه عند سماع تلك الالفاظ إلى ما باشره من النور