الأفاضل ( + والأنبياء الأماثل
Ir (
وقد اتلف حكمهم حوادث الدهر وأعظمها زوال الملك عنهم واحراق الإسكندر الأكثر من كتبهم . والمصنّف لمّا ظفر بأطراف منها ، ورآها موافقة للأمور الكشفيّة الشهوديّة ، استحسنها وكمّلها
Tu ( Ir )
( 14 ) ص 11 س 2 كفرة المجوس : وهم القائلون بظاهر النور والظلمة وانّهم مبدءان أوّلان ، لأنّهم مشركون لا موحّدون ، وكذا كلّ من يثبت مبدءين مؤثّرين في الخير والشرّ ، - كالقدريّة - حكمهم حكمها ، وكأنّه إلى هذا المعنى أشار بقوله عليه السلام « القدريّة مجوس هذه الامّة »
Tu ( Ir )
( 15 ) ص 11 س 2 مانى : مانى البابلىّ الذي كان نصرانىّ الدين مجوسىّ الطين ، واليه نسب الثنويّة القائلون بالهين أحدهما اله الخير وخالقه وهو النور ، والآخر اله الشرّ وخالقه وهو الظلمة . والالحاد تجوّز الحقّ وتعديته لتجاوزه عن الواحد الحقّ وتعديته إلى التثنية الباطلة
Tu ( Ir )
( 16 ) ص 11 س 4 والبيّنات : لأنّ العناية الالهيّة كما اقتضت وجود هذا العالم ، فهي تقتضى صلاحه وهو بالحكماء المتألّهين الشارعين للشرائع والمؤسّسين للقواعد ( وصلاحه انّما هو بالحكماء الشارعين للشرائع والواضعين للنواميس أو بالحكماء المتألّهين الباحثين
IR (
. فوجب أن لا يخلو الأرض عن واحد أو جماعة منهم يقومون بحجج اللّه ويؤدّونها إلى أهلها عند الاحتياج ، بهم يدوم نظام العالم ويتّصل فيض البارئ . ولو خلا زمان ما عنهم ، لعظم الفساد وهلك الناس بالهرج والمرج
Tu ( Ir )
وما أحسن ما وصفهم علىّ - كرم اللّه وجهه - فقال في آخر كلام له كذا « يموت العلم إذا مات حاملوه . بلى لا يخلو الأرض من قائم للّه بحججه ، امّا ظاهر مكشوف وامّا خاف ( خايف
Ir (
مغمور ، لئلا يبطل حجج اللّه وبيّناته . وكم وأين أولئك ، هم الأقلّون عددا