( 7 ) ص 10 ل 7 في أيام الصبى : كالألواح ( - كتاب الألواح العماديّة ) والهياكل ( - كتاب هياكل النور ) وأكثر رسائله
Tu
( 8 ) ص 10 س 12 كلّ من سلك : من الحكماء المتألّهين والعرفاء المتهيّمين ، لأنّ الأذواق إذا لم يكن فيها آفة ، لتطابقت وتوافقت ، فيصدّق بعضها بعضا
Tu ( Ir )
( 9 ) ص 10 س 12 أفلاطون : لأنّه موافق للمذكور في كتبه كالكتاب المسمّى بطيماوس وبفاذن وفي رسائله أيضا ومطابق لحكاية بعض معارجه . . . وانّما كان امام الحكمة لأنّ الامام هو القدوة ، والقدوة للباحثين هو أرسطو ، وهو حسنة من حسنات أفلاطون ، وممّن لزمه نيّفا وعشرين سنة . وكان أفلاطون مع البحث الصحيح والكشف الصريح الذوق التامّ والتجرّد الذي ليس وراءه تجرّد ، ولهذا كان امام الحكمة النظريّة ورئيس الحكمة العلميّة
Tu ( Ir )
( 10 ) ص 10 س 14 وغيرهما : اى وكذا هو ذوق جميع الحكماء الذين كانوا قبل أفلاطون من زمان هرمس الهرامسة المصرىّ المعروف بإدريس النبىّ ع م إلى زمان أفلاطون ، والعظماء الذين بينهما كانباذقلس وتلميذه فيثاغورس ، وتلميذه سقراط ، وتلميذه أفلاطون وهو خاتم أهل الحكمة الذوقيّة ؛ ومن بعده فشت الحكمة البحثيّة ، وما زالت في زيادة الفروع الغير المحتاج إليها حتّى انطمست الأصول المحتاج إليها . وانّما سمّى هرمس والدا لأنّه أوّل من دوّن الحكمة والنجوم والطلسمات وكثيرا من العجائب ، ثمّ تداولت حكمته بين تلامذته ، وانتشرت منهم حتّى انتهت إلى هؤلاء العظماء
Tu ( Ir )
. . . الذين هم أهل يونان . . وكتاب الميامر الذي لانباذقلس وكتب فيثاغورس تدلّ على قوّة سلوكهما وصحّة ذوقهما ومناسبة أفلاطون في ذلك ، وكذا انكساغورس وذيمقراطيس ، وهم كثيرون لا يختصّهم