تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
في كتب أرباب التصوّف من أقسام المنازلات ، فانّها عبارة عن أحوال تلحق السالك عند التجرّد ، فيلحظ عندها أمورا شريفة من قولهم « نزل به أمر من الأمور » ( سورهء 26 ، الشعراء ، آيهء 193 )
Tu ( Ir )
+ ومنه قوله تعالى
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ
الذي هو العقل الفعّال
Ir
( 3 ) ص 10 س 2 باب المكاشفات : اى انسد بابها المؤدى إلى الحكمة الذوقيّة التي هي معاينة المجرّدات وأحوالها العقليّة . والمكاشفة ظهور الشيء للقلب باستيلاء ذكره من غير بقاء الريب ، أو حصول الامر العقلىّ بالالهام دفعة من غير فكر وطلب ، أو بين النوم واليقظة ، أو ارتفاع الغطاء حتّى يتّضح جلية الحال في الأمور المتعلّقة بالآخرة اتّضاحا يجرى مجرى العيان الذي لا يشكّ فيه
Tu ( Ir )
( 4 ) ص 10 س 3 المشاهدات : المشاهدة أخصّ من المكاشفة ، والفرق بينهما ما بين العامّ والخاصّ . هذا هو المشهور ، لكنّ المصنّف قال في رسالته المسمّاة بكلمة التصوّف : « المكاشفة هي حصول علم للنفس امّا بفكر أو حدس أو بسانح غيبىّ متعلّق بأمر جزئىّ واقع في الماضي أو المستقبل . والمشاهدة هي شروق الأنوار على النفس بحيث ينقطع منازعة الوهم . وقد خصّه بعض الناس بما يرقم من الصور الغيبيّة في الحسّ المشترك ، فيرى ظاهرا محسوسا ، وان كان في زماننا جماعة من الجهال يظنّون دعابة المتخيّلة إذا استهزأت بهم مشاهدة »
Tu
( 5 ) ص 10 س 7 اللمحات : وهذا يدلّ على أنّه شرع في التلويحات واللمحات ( + والمطارحات
Ir (
قبل حكمة الاشراق ، وقبل اتمامهما شرع فيها ، ثمّ تمّمهما في أثنائها عند معاوقة الاسفار والملال ونحوهما
Tu ( Ir )
( 6 ) ص 10 س 7 غيرهما : كالمقاومات والمطارحات
Tu