تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

ذيل منتخبهائى از هر دو شرح راجع به مقدّمهء كتاب حكمة الاشراق

( 1 ) ص 9 س 6 في تحرير حكمة الاشراق : اى الحكمة المؤسّسة على الاشراق الذي هو الكشف ، أو حكمة المشارقة الذين هم أهل فارس ، وهو أيضا يرجع إلى الاوّل ، لأنّ حكمته كشفيّة ذوقيّة ، فنسبت إلى الاشراق الذي هو ظهور الأنوار العقليّة ولمعانها وفيضانها بالاشراقات على الأنفس عند تجرّدها . وكان اعتماد الفارسيّين في الحكمة على الذوق والكشف ، وكذا قدماء يونان خلا أرسطو وشيعته ، فانّ اعتمادهم كان على البحث والبرهان لا غير
Tu
ونعنى بحكمة الاشراق اى حكمة الكشف ، ويجوز أن يكون المراد حكمة المشارقة الذين هم أهل فارس ، وهو أيضا يرجع إلى الاوّل ، فانّ حكمتهم معلومة بالكشف والذوق ، فنسبت حكمتهم أيضا إلى الاشراق الذي هو ظهور الأنوار العقليّة ولمعانها على الأنفس الكاملة عند التجرّد عن الموادّ الجسميّة . وكان اعتماد الفارسيّين في الحكمة على الذوق والكشف ، وكذا قدماء يونان خلا أرسطاطاليس وشيعته ، فانّ اعتمادهم على البحث والقياس
Ir
( 2 ) ص 9 س 11 ومنازلاتى : اى وفي الأحوال السانحة لي عند اتّصالى بعالم الربوبيّة وببعض العقول الملكوتية ، وهي أقسام : فمنها منازلة « أنا وأنت » ومنازلة « أنا ولا أنت » ومنازلة « أنت ولا أنا » إلى غير ذلك ممّا هو مذكور