( 9 ) فبينا نحن « 1 » في الصعود ليلا وفي الهبوط « 2 » نهارا ، إذ « 3 » رأينا الهدهد « 4 » دخل من الكوّة مسلّما في ليلة قمراء ، « 5 » وفي منقاره رقعة صدرت
« مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ
« 6 »
فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ . »
« 7 »
شرح
( مارا ) درخشهائى يماني كه روشن شدى از جانب راست شرقي خبردهنده از راه آيندگان نجد ، وبيفزودى ما را ( رياح أراك ) شوق بر شوق . پس مشتاق ومتحنّن شدمانى ، وآرزوى وطنمان برخاستى . » واين همه برسم عرب گفته است ، كه ايشان باطلال ودمن وبباد وبوى گلها بر معشوق دلالت كنند . وبدين آن خواسته است كه بخواب از عالم أرواح - از عزلت حواسّ - چيزهاء روحاني وصور معقولات مىتوانستيم ديدن ، « وبدان آرزوى وطنمان مىخاست » يعنى ما نيز از آن عالميم . « 8 » ( 9 ) شرح « پس بشب بر بالا بوديم وبروز بزير ، تا بديديم هدهدى كه در آمد از روزن سلامكنان در شبى روشن با مهتاب ، ودر منقارش رقعهئى ( كه ) صادر شد از وادى أيمن . » وبدين هدهد قوّت الهام را خواهد ، وبشب روشن يعنى صافي بوديم از كدورات طبيعي وبخارات فاسد . ووادى أيمن عالم علوي را خواهد ، وهر كجا يمين ويمن افتد همين باشد ، ويسار وأيسر عالم سفلى را خواهد . وبر آن رقعه نبشته . « 9 »
هامش
( 1 ) نحن : -BZ( 2 ) وفي الهبوط : والهبوطP( 3 ) إذ : إذاB( 4 ) الهدهد : القوى الالهاميةRaالالهامPa( 5 ) ليلة قمراء : يريد الصفاء عن الكدورات الطبيعيةRa( 6 ) الواد الأيمن : العالم العلويAa( 7 ) في البقعة المباركة من الشجرة : -BZ، سورهء 28 ( القصص ) آيهء 30
( 8 ) عالميم : عالميمB( 9 ) وبر آن رقعه نبشته : رجوع شود ببند 12