يقبل روح جميع البدن صورة نوريّة وهو لذيذ جدّا ؛ - نور مبدئه في صولة ، وعند مبدئه يتخيّل الانسان كأنّ شيئا « 1 » ينهدم ؛ - نور سانح يسلب النفس وتتبيّن « 2 » معلّقة محضة « 3 » منها تشاهد تجرّدها عن الجهات ، وان « 4 » لم يكن لصاحبها « 5 » علم قبل ذلك ؛ - نور يتخيّل معه ثقل لا يكاد يطلق ؛ « 6 » - نور معه قوّة تحرّك البدن « 7 » حتّى يكاد يقطع مفاصله . « 8 » ( 273 ) وهذه « 9 » كلّها اشراقات « 10 » على النور المدبّر ، فتنعكس إلى الهيكل « 11 » وإلى الروح النفسانيّ . « 12 » وهذه غايات المتوسّطين ، وقد يحملهم هذه الأنوار ، فيمشون على الماء والهواء . وقد يصعدون إلى السماء مع أبدان ، « 13 » فيلتصقون ببعض السادة « 14 » العلويّة . وهذه أحكام الإقليم الثامن « 15 » الذي فيه جابلق وجابرص وهورقليا « 16 » ذات العجائب .
هامش
( 1 ) كأن شيئاTt - I: كل شيءT( 2 ) وتتبين : وتبينRF( 3 ) محضة : محظةR( 4 ) وان لم : ولمMF( 5 ) لصاحبهاTF: صاحبهاH - I( 6 ) يطاق : يطلقTt( 7 ) البدن : للبدنT( 8 ) مفاصله : سياق هذا الكلام يشعر بأن هذه الاشراقات والبوارق واللوائح مما وردت على المصنف ره ، لأنه ذكر في هذا الكتاب جميع ما حصل له من سيره وسلوكه وما تحقق عنده من المسائل العلميةTu( 9 ) وهذه : اى وهذه الأنوار الخمسة عشر المذكورةTu( 10 ) اشراقات : اى من العقل المفارقTu ( Ir )( 11 ) إلى الهيكل : -H، اى إلى البدنTu( 12 ) وإلى الروح النفساني : وعلامته ان يظهر على البدن الأنوار المشرقة ظهورا بيّنا مع حسن تام وابّهة مدهشةTu( 13 ) مع أبدان : اى مع أبدان مثالية لا جسمانية ، ولهذا نكّر الأبدان ولم يقل مع الأبدان أو مع أبدانهمTu( 14 ) السادةTt - I: الساداتTالسياراتMاى من السيارات والثوابتTu( 15 ) الإقليم الثامن : اى عالم المثال لان العالم المقداري منقسم بثمانية اقسام ، سبعة منها هي الأقاليم السبعة التي فيها المقادير الحسية ، والثامن فيهMu: فيهاTuمنهFu (المقادير المثالية وهي عالم المثل المعلقة الذي يوجد فيه ( منهاMu (الأبدان الصاعدة إلى السماء لاستحالة صعود الأبدان العنصرية إليها . وهذا عند البعض وأكثر اظهار العجائب والغرائب من الأنبياء والأولياء للوصول إلى هذا العالم ومعرفة مظاهره وخواصهTu ( Ir )( 16 ) جابلق وجابرص وهورقليا : وهذه أسماء مدن في عالم