على أهل البدايا يلمع وينطوى كلمعة بارق لذيذ ؛ - - ويرد على غيرهم أيضا نور بارق أعظم منه وأشبه منه بالبرق الّا أنّه برق هايل ، وربّما يسمع معه « 1 » صوت كصوت رعد أو دوى « 2 » في الدماغ - نور وارد لذيذ يشبه وروده ورود ماء حارّ « 3 » على الرأس ؛ - نور ثابت زمانا طويلا شديد القهر يصحبه خدر في الدماغ ؛ - نور لذيذ جدّا لا يشبه البرق ، بل يصحبه بهجة لطيفة حلوة يتحرّك بقوّة المحبّة ؛ - نور محرق يتحرّك من تحرّك القوّة العزّية ، « 4 » وقد يحصل من سماع طبول وأبواق أمور « 5 » هايلة للمبتدئ ، أو لتفكّر وتخيّل يورث عزّا ؛ - نور لامع في خطفة عظيمة يظهر مشاهدة وابصارا أظهر من الشمس في لذّة مغرقة ؛ - « 6 » نور برّاق لذيذ جدّا يتخيّل كأنّه متعلّق بشعر الرأس « 7 » زمانا طويلا ؛ - نور سانح مع قبضة مثاليّة « 8 » تتراءى كأنّها قبضت شعر رأسه وتجرّه شديدا وتؤلمه ألما لذيذا ؛ - نور مع قبضة « 9 » تتراءى كأنّها متمكّنة في الدماغ ؛ - نور يشرق من النفس على جميع الروح النفسانيّ ، فيظهر كأنّه تدرّع « 10 » بالبدن شيء ، ويكاد
هامش
الذي سموه بالغناء ، وهذا لا ينافي ما ثبت من كون النفس لا تغفل عن ذاتها وان حقيقتها انها مدركة لذاتها ، وان كان ظاهر اللفظ يدل على منافاته له . فان المراد بالغيبة المذكورة انها لا تلحظ ذاتها الا من حيث هي منفية ( منتفيةTuمنتقشةTut (ولا حظة ، والملاحظة الثابتة) MUFu: الثانيةTu (قيل هي ملاحظة النفس لذاتها لا من هذه الحيثية ، بل من حيث هي ملتذة ومبتهجة بالحق ، فان ذلك وان كان بسبب الحق ، فهو اعجاب من النفس وتيه وتبجح . . . وقد يعرض مثل هذه الحالة بالإضافة إلى بعض محبوبات هذا العالم ، فيصير الانسان مستغرقا لشدة شهوته بالفكر في محبوبه . . .Tu ( Ir )رجوع شود به كتاب المطارحات بند 222 ،Opera metaphysica I , pp . 501 - 502.
( 1 ) معه : منهE( 2 ) دوى : الدوىF( 3 ) حارّ : جارM( 4 ) العزيةHMFI: القريبةTالعزتيةER( 5 ) أمورTMF: وأمورHERI( 6 ) مغرقة : مفرقةT( 7 ) الرأس : الانسانHE( 8 ) مثالية : وفي بعض النسخ « متلألئة »TaFa )سالبهMa (( 9 ) قبضة : قبضتهT( 10 ) تدرع : يتدرعR