وينصرهم على أهل الفسوق قبل العود إلى باب اللّه الرفيع ، « 1 » وليجعل لهم رواه « 2 » من روائه « 3 » النيّر ، « 4 » فيخضع لهم « 5 » كلّ ذي طرف حسّاس .
IX .
فصل ( في أحوال السالكين )
( 271 ) ولنرجع إلى المقصود الذي « 6 » كنّا بسبيله من العلم . « 7 » فاعلم أنّ النفوس إذا دامت عليها الاشراقات العلويّة ، يطيعها مادّة العالم ، ويسمع دعاءها في العالم الأعلى ، ويكون في القضاء السابق « 8 » مقدّرا أنّ دعاء شخص يكون سببا لإجابة « 9 » في شيء « 10 » كذا . والنور السانح من العالم الأعلى هو إكسير القدرة والعلم ، « 11 » فيطيعه العالم . والنفوس المجرّدة يتقرّر فيها مثال « 12 » من نور اللّه ، ويتمكّن فيها نور « 13 » خلّاق . والعين السوء هو لنوريّة « 14 » قاهرة « 15 » تؤثّر في الأشياء ، فتفسدها . « 16 » ( 272 ) واخوان التجريد يشرق عليهم أنوار ولها أصناف : « 17 » نور بارق يرد
هامش
( 1 ) باب اللّه الرفيع : اى العقل والنفسTu( 2 ) رواء : وفي أكثر النسخ « رداء »TaMaFa( وكذاER (( 3 ) من ورائه : اى من جمالهTu( 4 ) النير : اى الأعظم وبهائه وحسنهTuويجعل لهم رواء من جمال النير الأعظم وبهائه وحسنهIr( 5 ) لهم : اى يبعد تجلّيهم بجمال من النيرTu( 6 ) الذي : فيماH( 7 ) من العلم : وفي هذا اشعار بأن ما ذكره في الواردين المتقدمين لم يكن بحثا علميا برهانيا بل بحثا ظنيا خطابياTu( 8 ) في القضاء السابق : اى في علمه الأزليTu( 9 ) سببا لإجابة ( لاجابتهM ( H - I: سبب الإجابةT( 10 ) في شيء كذا : فيكون الدعاء جزء العلة التامة لذلك الشيء التي هي الأسباب العقلية والفلكية واستعداد المواد مع الدعاءTu ( Ir )( 11 ) العالم : + الاعلىR، طاعته لما فاض منه النور السانح وهو أصل الخوارقTu( 12 ) مثال : مثلTt( 13 ) نور : اى روحانيTu( 14 ) لنورية :
نوريةR( 15 ) قاهرة : قاهرH( 16 ) فتفسدها : ففسدهاE( 17 ) ولها أصناف : فان منها ما يرد على أهل البدايا ، ومنها ما يرد على المتوسطين إلى آخر مراتب التوسط وأول مراتب المنتهين في السلوك . . . وإذا غابت ( النفس ) عن شعورها بذاتها وشعورها بذاتها ، فذلك