تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وما يشوبه المحبّة « 1 » ، ينفع في الأمور المتعلّقة بها ؛ « 2 » وفي الأنوار عجايب . ومن قدر على تحريك قوّتى عزّه ومحبّته ، تحكّمت « 3 » نفسه على الأشياء بحسب كلّ قوّة فيما يناسبها لا غير . والصاعد الفكور « 4 » الصابر « 5 » نايل . « 6 » ومن الهمم « 7 » المقامات والمحاذير والمهاويل والتحايير كلّها معينة لأصحاب « 8 » الفكرة الصحيحة في الآراء الالهيّة والشيطانيّة . « 9 » وثبات الهمّة « 10 » بالمدركات « 11 » الممدّة لكلّ قوّة بحسبها : تمدّ « 12 » العزّ « 13 » على القهر والمحبّة على الجذب . ( 276 ) والمستبصر « 14 » له العبرة « 15 » التامّة فيكثّر القليل ، « 16 » والصبر من عزم الأمور ، والسرّ فيه « 17 » مفوّض إلى الشخص القائم « 18 » بالكتاب . والقربة إلى اللّه عزّ وجلّ ،
هامش
( 1 ) المحبة : اى هيئة نورية عقلية تقتضى المحبةTu ( Ir )( 2 ) بها : اى بالمحبة حتى يصير ذلك الشخص محبوبا عند الناس معشوقا لهم ، وكذا بقية الهيئات من القهر والذل والفقر والاستغناء والتكبر والتواضع واللذة وغيرها من الهيئات التي لا يمكن عدها وحصرها ، وينفع كل واحد منها فيما يتعلق بهTu ( Ir )( 3 ) تحكمت : وفي بعض النسخ « يتحكم »TaMaFa )وكذاERI (( 4 ) الفكور : اى كثير الفكر في العلوم الحقيقية والاسرار الإلهيةTu( 5 ) الصابرHERI: والصابرTMFاى على الفكر والترقيTu( 6 ) نايل : اى للعلوم الحقيقيةTu( 7 ) ومن الهمم . . . والشيطانية : وفي كثير من ( أكثرMa (النسخ « ومن الهمم مقامات ومحاذير ومهاويل وتحابير معينة لأصحاب الصحة في الآراء الإلهية والشيطانية » والأول أظهر وأصحTaMaFa( 8 ) لأصحاب . . : اى من السالكين المحققينTu( 9 ) والشيطانية : اى من المستنطقين على ما سبقت الإشارة اليهTu( 10 ) وثبات الهمة . . . : اى قوة العزيمة تكونTu( 11 ) بالمدركات : اى العقلية والمثالية والحسيةTu ( Ir )( 12 ) تمد : وفي بعض النسخ « وتمد »TaMaFa( 13 ) العز : العزةT( 14 ) والمستبصر : اى بالأمور الحقيقية والاسرار الربانيةTuIr( 15 ) العبرة : العبرR( 16 ) القليل : اى بالنسبة اليه ، فإنه يعتبر بأقل شيء ما لا يعتبر غيره باضعافهTu ( Ir )( 17 ) فيه : اى في الصبرTu( 18 ) القائم بالكتاب : اى بحكمة الاشراق المشتملة على لبّ الحقائق الإلهية والاسرار الربانية ، أو بالكتاب الإلهي من العقول والنفوس الفلكية ، أو بالوجود كله إذ الكل كتاب اللّه كما أشرنا اليه من قبلTuIr