تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
بالمحلّ « 1 » الأعلى ، وأصحاب السكينة الكبرى ، « 2 » سيجدون من اللّه البشرى بالخلاص . ( 268 ) وقّع اللّه « 3 » في السفر « 4 » وقضى « 5 » إلى الروح الأمين « 6 » أنّه ليجيب « 7 » دعوة كلّ مغلوب بالظلامة « 8 » وكلّ ذي نظافة يطلب التظلّم « 9 » لرضى اللّه ، وأنّه لينصر الصابرين على بأس « 10 » أبناء الشياطين ، وليلبس الفاجر سربال القار ، « 11 » وأبناء التوفيق يأخذون من الزائل ما يثبتهم ، « 12 » والمخذلون « 13 » يحرمون « 14 » عند البعاد ويختارون ما
هامش
( 1 ) بالمحل : بالملاءI( 2 ) وأصحاب السكينة الكبرى : اى الذين ثبتت الأنوار الحافظة والبروق اللامعة فيهم وصار ذلك ملكة لهم . كل هذه الطوائف سيجدون . . .Tu( 3 ) وقع اللّه : اى بالتوقيع الأزليTu( 4 ) في السفر : اى في الكتاب الأزلي السرمديTu( 5 ) وقضى : وفي بعض النسخ « وقضى اللّه » وهو اظهار للتشريف والتكريمTaMaFa( 6 ) الروح الأمين : اى العقل المتين ربّ صنم نوع الانسانTu( 7 ) ليجب : المجيبTu( 8 ) بالظلامة : وفي بعض النسخ « بالظلمات » اى بالكدورات الجسمانية والهيئات البدنية الظلمانية ، والظلمات أعم من الظلامة لأن المغلوب بالظلامة مغلوب بالظلمة أيضاTu( 9 ) يطلب التظلم : اى لغيره لا لنفسه والا) FuولاTu (تكرار لأن دعوة كل مغلوب بالظلامة مستجابة في حقه ، والمعنى ان دعوة كل ذي نظافة خلقية من الصالحين يطلب بها دفع الظلم عن غيره . . . وفي بعض النسخ « يطلب النظم » ( وكذاHRIz (لرضى اللّه ( لرضاه اللّهHERI (، والمعنى ان دعوة كل ذي نظافة - اى عن الظلمات كالعقايد الفاسدة ونحوها مما يتعلق بالقوّة النظرية وكالأخلاق الدنية ( الذميمةMuFu (ونحوها مما يتعلق بالقوّة العملية - يطلب بها النظم اى الانتظام مع العوالم العلوية لرضى اللّه . وبعد هذا التقرير لا يخفى ان التظلم انسب بالظلامة وكذا النظم بالنظمات ، ولا ان) FuولانTu (التعليل بقوله « لرضى اللّه » انما يناسب قوله « يطلب التظلم » لا لقوله « يطلب النظم » . اللّهمّ الا ان يقال المعنى ان دعوة كل ذي نظامة تطلب النظم اى انتظام حال المغلوب بالظلامة لرضى اللّه لا لغرض نفسه مستجابة ، فيصحTaMaFaيطلب التطهرE( 10 ) على بأس : وفي نسخة « بأساء »TaMaFa( 11 ) سربال القار : اى الجلود السود التي لأنواع الحيواناتTuIr( 12 ) يثبتهم ( يثيبهمM (: اى على العمل الصالح للأخرى الباقيةTu( 13 ) والمخذولون : والمخذلونH( 14 ) يحرمون ( محرمونM (عند البعاد : اى عند التعلق البدني المبعد للنفوس عن معدنها أو عند البعاد عن الفضائل ، وكيف ما كان فهم عند البعاد يحرمون عن التوفيق الإلهي ليأخذوا من الزائل قدر الحاجة ويقتنعوا به . وفي بعض النسخ « يحومون » ( وكذاHIz (اى كالمتحيرين ( كالمتجبرينMu (عند البعاد لا يعرفون ما ينفعهم عما يضرّهم ولا ما يبقى عليهم عما يزول عنهمTaMaFa