معطّلا ، فكذا في موت بعض الصّياصي حيوة بعض منها .
هذا مذهب المشرقيّين . « 1 » وربّما يجوّزون النقل فيما وراء الانسان من شخص إلى مشاكله ، ما لم يلزم المزاحمة « 2 » التي في الانسان لاستعداد الفيض .
( 235 ) وقال المشّاؤون « جميع الأمزجة مستدعية بخواصّ مزاجها نفوسا متصرّفة ، فيلزم فيها ما ذكرتم في الانسان . » هذا مذهب « 3 » المشّائين .
وأفلاطون ومن قبله من الحكماء « 4 » قائلون بالنقل ، وان كانت جهات النقل قد يقع فيها خلاف .
وتمسّك بعض الاسلاميّين بآيات من « 5 » الوحي مثل قوله تعالى
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ
« 6 » « 7 »
بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها .
« 8 » وقوله تعالى
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها
« 9 » « 10 »
أُعِيدُوا فِيها
. وقوله
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ
. « 11 » « 12 » وآيات المسخ والأحاديث الواردة في « 13 » أنّ الناس يبعثون على صور مختلفة بحسب أخلاقهم كثيرة . « 14 » وكما ورد في الوحي حكاية عن الأشقياء
« رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ
« 15 » « 16 »
مِنْ سَبِيلٍ ؟ »
« 17 »
هامش
( 1 ) المشرقيين : الاشراقيينM( 2 ) لم يلزم المزاحمة : لم يكن من المزاحمةM( 3 ) مذهب المشائينH - I: ما ذهب اليه المشاءونT( 4 ) من الحكماء : كسقراط وفيثاغورس وانباذقلس واغاثاذيمون وهرمس وأمثالهمTu( 5 ) منTMF: فيHERI( 6 ) سورة 4 ( النساء ) آيهء 59
( 7 ) جلودهم : اى بالفسادTu( 8 ) غيرها : اى بالكونTu( 9 ) سورة 32 ( السجدة ) آيهء 20
( 10 ) منها : اى من النيران المختلفة التي هي دركات جهنم يعنى أبدان الحيوانات كما سبق تقريرهTu( 11 ) سورة 6 ( الانعام ) آيهء 38
( 12 ) أمثالكم :
اى انهم كانوا طوايف مثلكم في الخلق والمعيشة وغيرهما من الصناعات والعلوم الا انهم ( انهTut (انتقلت نفوسهم عن الصورة الانسانية إلى هذه الصورTu( 13 ) الواردة في :
الدالة علىM( 14 ) كثيرة : -HEI( 15 ) سورة 40 ( المؤمن ) آيهء 11
( 16 ) إلى خروج :
يعنى من الأبدان الحيوانيةTu( 17 ) من سبيل : حتى لا نموت مرات أخرىTu