والمستقبل - لا يتناهى . وكثيرا ما يثبتون « 1 » هؤلاء حكم الجميع « 2 » بناء « 3 » على الحكم على كلّ واحد ، كما يقال : كلّ واحد من الحركات مسبوق بالعدم ، « 4 » فيلزم منه أن يكون الكلّ كذا . « 5 » وقد دريت انّه لا يلزم ، فانّ لك أن تقول : كلّ واحد من أعداد السواد على هذا المحلّ ممكن الحصول في زمان واحد محدود . ولا يمكنك أن تقول : الجميع كذا . فلا يلزم من الحكم على كلّ واحد الحكم على الجميع .
IV
. فصل ( في بيان انّ حركات الأفلاك لنيل أمر قدسىّ لذيذ ) « 6 »
( 190 ) ولمّا ثبتت « 7 » الحركات الفلكيّة وانّ الحركات من أنوار مجرّدة مدبّرة ، وأشرنا إلى انّ الأنوار المجرّدة المدبّرة دون الأنوار القاهرة المقدّسة عن علايق الظلمات ، فلمّا كان النور الأخسّ « 8 » ما عنده الظلمات ، فالأقرب إلى الظلمات أبعد عن الكمالات النوريّة . وعرف « 9 » انّ « 10 » حركات البرازخ العلويّة ليست لما تحتها وليست لما تناله هي « 11 » دفعة أو لا تناله أصلا ، لأنّ الحالين « 12 » يفضيان « 13 » إلى انصرام الحركات للنيل أو اليأس . « 14 » فهي لنيل مقصد نورىّ تناله « 15 » الأنوار المدبّرة « 16 »
هامش
( 1 ) يثبتونTERI: يبنونHMF( 2 ) حكم الجميع : حكما للجميعR( 3 ) بناء : بنائهT( 4 ) بالعدمHMR: العدمTEFI( 5 ) فيلزم . . . كذا : فالكل كذاHEI( 6 ) لذيذ :
+ هو شعاع فايض على نفوسها بسبب الحركات ، وفي ان شكل الفلك كرى ، وفي كيفية صدور النفس عن العقل والغرض منهTu( 7 ) ثبتتTRFI: ثبتM- تبينتHE( 8 ) الأخس : اخسHI( 9 ) وعرف : + أيضاI( 10 ) ان : انهE( 11 ) هي : -M( 12 ) الحالين :
الحالتينR( 13 ) يفضيان : يفيضانH( 14 ) أو اليأسT- واليأسH - I( 15 ) تناله : تنالهاHEI( 16 ) المدبرة : + في البرازخ العلويةI