تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الثبات . والزمان لا ينقطع بحيث يكون له مبدأ زمانىّ ، فيكون له قبل لا يجتمع مع « 1 » بعده . فلا يكون « 2 » نفس العدم ، « 3 » فانّ العدم للشيء قد يكون بعد ؛ « 4 » ولا أمرا ثابتا « 5 » يجتمع معه ، « 6 » فهو أيضا قبليّة زمانيّة ، فيكون قبل جميع « 7 » الزمان زمان ، وهو محال . « 8 » فالزمان لا مبدأ له . « 9 » ( 185 ) ومن طريق آخر : قد « 10 » عرفت انّ الحوادث تستدعى عللا غير متناهية لا تجتمع ، فاستدعت حركة دائمة ، ولا بدّ وأن تكون لمحيط ، وقد « 11 » عرفت دوامه من طريق آخر . « 12 » والزمان أيضا لا مقطع له ، إذ يلزم « 13 » أن يكون له بعد ؛ وبعده « 14 » ليس عدمه - إذ قد يكون العدم قبل « 15 » - ولا شيئا ثابتا ، كما سبق . فيلزم أن يكون بعد جميع الزمان زمان ، وهو محال . ويعتبر القبليّة
هامش
( 1 ) مع : + ماM( 2 ) فلا يكون : اى ذلك القبلTu( 3 ) نفس العدم : اى عدم الزمانTu( 4 ) بعد : بعدهT( 5 ) ولا أمرا ثابتاTMF: ولا أمر ثابتERIولامر ثابتH( 6 ) يجتمع معه : كالواحد المجتمع مع الاثنين وهو قبله ، بل أمر غير ثابت) MuFuثابت غيرTu (متجدد ومتصرمTu( 7 ) جميع : -T( 8 ) وهو محال : ومن هاهنا قال أرسطو : من قال بحدوث الزمان فقد قال يقدمه من حيث لا يشعر ولأنه يلزم من فرض عدمه وجوده ، وهو محال . ظن بعض الأوايل ان الزمان واجب الوجود وهو مردود ، إذ ليس كل ما يلزم من فرض عدمه محال يكون واجبا ، للزوم المحال من فرض عدم المعلول الأول وهو عدم العلة الأولى ، أو وجود العلة التامة بدون المعلول مع أنه ليس بواجب بل ممكن ، واما ان الممكن ( + هو الذيMu (لا يلزم من فرض عدمه محال وهاهنا قد لزم ، فالجواب ان الممكن هو الذي لا يلزم من فرض عدمه محال نظرا إلى ذاته لا إلى غيره ، وهاهنا انما لزم من كونه معلولا مساويا للواجب وهو واضحTu ( Ir )( 9 ) لا مبدأ له : اى بهذا الطريق المذكور ، وهو انه لو كان له مبدأ يلزم ان لا يكون له مبدأTu( 10 ) قدHERI - : TMF( 11 ) قدHEFI - : TMR( 12 ) من طريق آخر : اى غير الطريق الذي علم به دوام الزمان وهو استحالة فساد المحدد وعدمه على ما سبقTu( 13 ) إذ يلزم : إذ لو كان له مقطع كان عدمه بعد وجوده ويلزمT ( Tu )( 14 ) وبعده : اى الذي هو بعد وجودهTu( 15 ) قبل : قبلاT - , R