المتقدّمين . « 1 » وممّا يدلّ على كثرة المعشوقات ، هو انّ معشوق الأفلاك في حركاتها لو « 2 » كان واحدا ، لتشابهت الحركات . وتعلم أنّه لو كانت البرازخ العلويّة بعضها علّة للبعض ، لكانت المعلولات متشبّهة في حركاتها بالعلل عاشقة لها ، وليس كذا . « 3 »
III
. فصل ( في تتمّة القول في القواهر الكليّة الطوليّة والعرضيّة وفي أزليّة الزمان وأبديّته ) « 4 »
( 182 ) ولمّا كان للأنوار القاهرة ابتهاج بنور واحد هو نور الأنوار ، وحصل « 5 » منها « 6 » برزخ واحد لفقر مشترك ، والقواهر التي اقتضت العنصريّات نازلة في الرتبة عن القواهر العالية أصحاب البرازخ العلويّة ، « 7 » وحصل منها برازخ خاضعة للبرازخ العالية متأثّرة عنها طبعا ، ولها مادّة مشتركة تقبل الصور المختلفة ، « 8 »
هامش
( 1 ) المتقدمين : اى القائلين بالأصنام وأربابها ، وهو ان أشخاص كل نوع لها أمر واحد عقلي يطابقها هو مثالها وصورتها لاشعار ذلك بأن يكون لكل فلك أمر عقلي هو مثاله ، الا انه غير قائم بذاته كما هو عند القائلين بأرباب الأنواع ، بل بالذهن وقد تقدم كيفية ردهم به والجواب عنهTu( 2 ) لوT: انH - I( 3 ) وليس كذا : إذ لو كانت كذلك لتشابهت الحركات في الجهاتTu( 4 ) وأبديته : + وسرمدية العالم والجواب عن بعض ما أورد على قدم العالمTu( 5 ) وحصل : حصلRI( 6 ) منها : اى من الأنوار ، وفي أكثر النسخ « فيها » والأول أظهرTaMaFa( 7 ) العلوية : اى الأفلاك ، لان النوع كلما كان اشرف كان ربّ نوعه كذلك إذ شرف المعلول بحسب شرف العلة ، لكن البرازخ العلوية لحياتها ودوامها اشرف من العنصريات الميتة أو غير الدائمة ، فيكون أربابها أعلى رتبة من أرباب العنصرياتTu( 8 ) الصور المختلفة : اى التي للعنصريات ، وكما أن