دائمة لا تنقطع ، فهي للافلاك وتكون دوريّة ، ويتبيّن من ذلك دوام حواملها . « 1 » وقد يكون للافلاك بحسب مبدأ حركاتها المفروض « 2 » ومنتهى حركاتها « 3 » واضافاتها « 4 » يمين « 5 » ويسار وغير ذلك من الجهات ، ويتعيّن فيها نقط الإضافات . « 6 » ( 179 ) نكتة : واعلم « 7 » انّ الشمس إذا غربت لم ترجع إلى مشرقها الّا بتمام حركة دوريّة . ولو رجعت قبل تمام حركة دوريّة ، لطلعت من مغربها ؛ وتعلم انّ النهار ليس الّا من طلوعها ، فيتثنّى « 8 » النهار وليس كذا . وعلمت وجود المحدّد ، وانّ السفل بالمركز والأرض عنده ؛ ولو جاوزت المركز من أىّ جانب فرض ، كانت قاصدة إلى العلوّ ولا يلائمها ، وسيأتيك كيفيّة أمره . وجميع الحوادث التي عندنا هي من آثار حركات الأفلاك ، فهي « 9 » علّة حدوث الحوادث ، « 10 » ولا يقع الأفلاك تحت الكون والفساد والتركيب من بسايط ، والّا لزم التحلّل
هامش
( 1 ) ويتبين ( وتبينR (. . . حواملها : -MF. واعلم أن الحكماء لما سموا الانسان بالعالم الصغير والأفلاك بما فيها - وهو العالم الجسماني - بالانسان الكبير ، توهموا الفلك انسانا مضطجعا على قفاه ، رأسه إلى جهة الجنوب وهو السفل ، ورجلاه إلى الشمال وهو العلو ، وجنبيه الأيمن إلى المشرق والأيسر إلى المغرب ، وقدامه إلى وسط السماء ( + الظاهرFu (، وخلفه إلى الخفيTu ( Ir )( 2 ) مبدأ حركاتها المفروض : إلى الشرقTu( 3 ) ومنتهى حركاتها : إلى الغربTu( 4 ) واضافاتها : اى إلى سمتى الرأس والقدم والشمال والجنوبTu( 5 ) يمين :
وهو الجانب الشرقي لظهور قوّة الحركة منه كما في الانسانTu( 6 ) ويتعين فيها نقط الإضافات :
اى الموجبة للجهات الستّ اما بالنسبة إلى الشرق والغرب والشمال والجنوب وسمتى الرأس والقدم ( + لهTu (أو بالنسبة إلى أنه انسان مضطجع كما ذكرنا ، ولولاها لما تعين فيها الجهات إذ ليس لها لذاتها ذلك ، وفي بعض النسخ « ويتغير فيها نقط الإضافات » )TaMaFala )اما لان مشرق كل نقطة على الأرض هي مغرب النقطة المقابلة لها عليها ، وقس الباقي عليه ، واما لان تلك النقطة تتغير ( تتعينTut (بحركتها فيصير النقطة التي فرض تعين اليمين بها قداما ثم يسارا ثم خلفاTu ( Ir )( 7 ) واعلمTMF: اعلمHERI( 8 ) فيتثنى : فيثنىT( 9 ) فهي : وهيT - Iوفي نسخة « فهي » وهذا أولىTaMaFa( 10 ) الحوادث : وفي بعض النسخ « الحادثات »TaMaFa )وكذاHEI (