القواهر الأعلين باعتبار مشاهدتها لنور « 1 » الأنوار ولكلّ عال ، « 2 » أشرف ممّا يحصل من جهة الأشعّة . « 3 » وفي « 4 » الأشعة مراتب أيضا وطبقات . ففي القواهر أصول طوليّة قليلة الوسائط الشعاعيّة والجوهريّة هي الأمّهات ، « 5 » ومنها عرضيّة من أشعّة وساطيّة « 6 » على طبقات . « 7 » ( 184 ) واعلم انّ الزمان هو مقدار الحركة إذا جمع في العقل مقدار متقدّمها ومتأخّرها . وضبط « 8 » بالحركة اليوميّة ، فانّها أظهر الحركات . وتحدس من تأخيرك لأمر - إذا أدّى إلى فوات ما يتضمّن تقديمه - انّ أمرا ما قد فاتك ، وهو الزمان . وتعرف أنّه مقدار الحركة « 9 » لمّا ترى « 10 » من التفاوت وعدم
هامش
ما في العالم الجسماني من الجواهر والاعراض فهي آثار وظلال لأنواع وهيئات نورية عقلية . فإذا أعدت الحركات الفلكية والأوضاع الكوكبية الأنواع العنصرية لامر من الأمور الجوهرية أو العرضية ، أفاض العقل المفارق الذي هو ربّ ذلك النوع المستعد هيئاته العقلية المناسبة للاعداد الجرمي الشعاعي المناسب أيضا له بأن ( له بأنTu: لسريانIr - , MuFu (المناسبات ( فالمناسباتIr (العقلية والمباينة سارية ( ساريةTuFuMu - : Ir (في هذا العالم ، إذ في كل نور مجرد مناسبات كثيرة يحصل في كل شخص من ربّ صنمه بحسب استعداده شيء من تلك المناسبات ، وبحسب كمال الاستعداد وضعفه يختلف قبوله لتلك المناسبة العقلية ، وبالجملة فكل ما في عالم الاجرام من العجائب والغرائب فهو من العالم النوري المثالي ( المثلىTu ( TuIrالقواهر : القاهرةF( 1 ) مشاهدتهاTMRF: مشاهداتهاHEI( 2 ) ولكل عال : اى ولكل نور عقلي عالTuIr( 3 ) من جهة الأشعة : اى الاشراقية لان المشاهدة أشرف من الاشراقTu( 4 ) وفي : ومنM( 5 ) هي الأمهات : إذ منها ينشأ ما عداها من العقول والنفوس والاجرام والهيئاتTu ( Ir )( 6 ) وساطيةHEMFI: وسيطةTوسايطةR( 7 ) على طبقات : اى ومن القواهر أصول عرضية حاصلة من أشعة وساطية هي أشعة الطبقة الطولية العالية وهي) MuFu: وهي العاليةTu (على طبقات كثيرة ، ومع كثرتها يتركب بعضها مع بعض تركبا كثيرا ، فيحصل من كل تركيب وجملة منها شيء من القواهر والنفوس والاجرام والهيئاتTu ( Ir )( 8 ) وضبط : وضبطهTفضبطF( 9 ) الحركة : حركةHE( 10 ) ترى : رأىR