عرفنا هذا القدر . فلو كان هناك هذا فحسب ، لكنّا قد أحطنا - ونحن في الظلمات - بتدبير نور الأنوار بقياساتنا واستنباطتنا وهو محال ، بل كوننا في الظلمات مانع عن المشاهدة ورؤية العجائب . وما ذكرناه أنموذج . « 1 » ( 176 ) واعلم انّه لمّا لم يتصوّر استقلال النور الناقص بتأثير في مشهد نور يقهره دون غلبة النور التامّ عليه في نفس ذلك التأثير ، فنور الأنوار هو الفاعل الغالب مع كلّ واسطة ، « 2 » والمحصّل منها فعلها ، والقائم على كلّ فيض فهو الخلّاق المطلق مع الواسطة ودون الواسطة ، ليس « 3 » شأن « 4 » ليس فيه شأنه « 5 » على انّه قد يتسامح في نسبة الفعل إلى غيره . « 6 »
هامش
( 1 ) أنموذج : وقد ذكرنا في كتابنا المسمى ب « الشجرة الآلهية في علوم الحقائق الربانية » شيئا من هذه النسب فيه بعض التفصيل فليطلب من هناكIr( 2 ) واسطةTHMR: واسطة واسطةERtFI، + ودون واسطةE( 3 ) ليس : فليسR( 4 ) شأن : اى في الوجودTu( 5 ) ليس فيه شأنهH - I: ليس فيه شأن فيه ( منهTt ( T( 6 ) إلى غيره : لان نسبة الفعل إلى غير نور الأنوار على سبيل المجاز لا الحقيقة إذ لا مؤثر الا اللّه تعالىTu