الحكماء الأقدمين ممّا « 1 » لا يحصى .
( 172 ) قاعدة ( في بيان جواز صدور البسيط عن المركّب . )
« 2 » النور القاهر يجوز أن يحصل منه « 3 » باعتبار أشعّته « 4 » أمر لا يماثله ، بل يصدر « 5 » ما يصدر عن بعض الأعلين « 6 » من ذاته وباعتبار « 7 » أنوار كثيرة « 8 » شعاعيّة فيه ، فتصير « 9 » كجزء للعلّة ، « 10 » فيحصل من المجموع المعلول مخالفا له . « 11 » ثمّ المعلول يقبل « 12 » من أشعّة أخرى ممّا قبلت « 13 » علّته وزيادة شعاع من علّته ، فيقع اختلافات كثيرة في القواهر . ويجوز أن يحصل من مجموع أمور غير ما يحصل من أفرادها ، ويجوز أن يكون البسيط حاصلا من أشياء مختلفة .
( 173 ) قاعدة ( في بيان أقسام أرباب الأصنام . )
ومن القواهر النازلة ما يقرب من النفوس ، وكما انّ من النفوس ما احتاج إلى توسّط الروح النفسانيّ ، ومنه ما يكون لشدّة « 14 » نقصه لا يحتاج إلى ذلك - كالنفس النباتيّة ، - « 15 » ومن المعادن ما قرب من هيئة النبات - كالمرجان ، - ومن النبات
هامش
( 1 ) مما : -R( 2 ) البسيط عن المركبTuMuFu: المركب عن البسيطMut( 3 ) منه :
عنهTM( 4 ) اشعته : وهي الأشعة الحاصلة فيه من الأنوار الأخرىTu ( Ir )( 5 ) يصدر : + عنهT( 6 ) بعض الأعلين : وهو ما في الطبقة الطولية العالية من القواهر وما يصدر منه هو ما في الطبقة العرضية السافلة الحاصلة من العاليةTu ( Ir )( 7 ) وباعتبارHMFIz: باعتبارTER( 8 ) أنوار كثيرة : كثرةF( 9 ) فتصير : اى تلك الأنوارTu( 10 ) كجزء للعلة : لأنها المجموع المركب من الذات والأشعة التي فيهاTu ( Ir )( 11 ) مخالفا له : اى في البساطة والتركيب لتركب العلة من ذات القاهر الاعلى الطولى ومن أنوار الأشعة التي فيها وبساطة المعلول الأسفل العرضي ، إذ كل ما في هذه الطبقة من القواهر بسايط صدرت عن علل مركبة بحسب الاعتبار بسيطة بحسب الذات . واعتبر بصدور شعاع وحداني عن نير بذاته مستنير بأشعة عرضية . ثم يصير البسيط الصادر بما يقبل من الأشعة مركبا يصدر منه بسيط إلى أن ينتهى النقص في الجواهر النورية النازلة بحيث لا يقتضى صدور نور منهTu( 12 ) يقبل : + النورT)Tu )( 13 ) قبلتTقبلH - I( 14 ) لشدةTMRF: من شدةHEI( 15 ) كالنفس النباتية :