« نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 1 » وقال « انّ العرش من نوري » « 2 » ومن الملتقط من « 3 » الأدعية النبويّة « يا نور النور ! احتجبت دون خلقك ، « 4 » فلا يدرك نورك نور . يا نور « 5 » النور ! قد استنار بنورك « 6 » أهل السّماوات واستضاء بنورك أهل الأرض . يا نور كلّ نور ! « 7 » خامد بنورك « 8 » كلّ نور . » « 9 » ومن الدعوات المأثورة « أسألك « 10 » بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك . » « 11 » ولست أورد هذه الأشياء لتكون حجّة ، بل نبّهت بها تنبيها ، والشواهد من الصحف « 12 » وكلام
هامش
والنفوس وهي كثيرة بل غير متناهية ، لان العقول على كثرتها والنفوس الفلكية وان تناهت لكن النفوس المفارقة غير متناهية . والمراد من الحجب الظلمانية - على ما في الرواية الأخرى - الأجسام الفلكية والعنصرية والمثاليةTuMUFuليس المراد من ذلك ما يقوله أهل اللغة ان سبحات وجه اللّه جلاله وعظمته ، بل مراده نفس الذات الواجبة الوجود . فلو فرض كشف هذه الحجب كلها عن ذات السالك الطالب له تعالى ، لا حرق نور الذات الأزلية ما أدرك بصره من الأنوار النفسية السالكية اليه حتى تغنى عن ذاتها وتتحد بأصلها بحيث يصير العقل والعاقل والمعقول على سبيل المجاز شيئا واحداIr( 1 )نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: سورهء 24 ( النور ) آيهء 35 . لا بمعنى انه تعالى منورهما على ما يقوله بعض المفسرين هربا من اطلاق اسم النور عليه ، بل بمعنى انه محض النور البحت وان ساير الأنوار شرر من نورهTu ( Ir )( 2 ) من نوريTMRFIr: من النورHEIمن نورHa. والعرش ثلاثة : العرش العقلي وهو العقل الأول ، والعرش النفسي وهو نفس الفلك الأول ، ولا يخفى انهما نوران فايضان من نور الأنوار المقدس ، والعرش الجسماني وهو الفلك الاعلى وهو من بعض العقول المنتهية إلى نور الأنوار المقدس ، وكل الوجود على الحقيقة من نورهIr ( Tu )وقوله تعالىهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِيريد به العرش العقلي ، والكريم النفسي ، والعظيم الجسمانيIr( 3 ) الملتقط من : الملتقط عنHEI( 4 ) خلقك : خلقتكE( 5 ) فلا . . . نور : اى لا يحيط بنورك شيء من الأنوار العقليةTuIr( 6 ) بنورك : بضوئكR( 7 ) يا نور كل نور : يا نور النور كل نورR( 8 ) خامد بنوركT: خامد لنوركHEFحامد لنوركTtMRI( 9 ) كل نور : -R( 10 ) أسألكRF: أسألكT - I( 11 ) أركان عرشك : فنور وجهه هو حقيقة ذاته الصادر عنها العرش وما يحويه من العوالم النورية والظلمانية التي هي عبارة عن أركان العرشTu ( Ir )( 12 ) الصحف : اى المنزّلة على الأنبياء عمTu