تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
جزئيّة ، لا يعنون به الكلىّ المشهور في المنطق ، « 1 » فتعلّم هكذا . « 2 » ( 170 ) وامّا الذي احتجّ « 3 » به بعض الناس في اثبات المثل من « انّ الانسانيّة بما هي انسانيّة ليست بكثيرة فهي واحدة » « 4 » كلام غير مستقيم . فانّ الانسانيّة بما هي انسانيّة لا تقتضى الوحدة والكثرة ، بل هي مقولة عليهما جميعا . ولو كان من شرط مفهوم الانسانيّة الوحدة ، فما كانت الانسانيّة مقولة على الكثيرين . « 5 » وليس إذا لم يقتض الانسانيّة الكثرة يكون لا اقتضاء كثرتها اقتضاء الوحدة ، « 6 » بل نقيض الكثرة اللّاكثرة ، وعدم اقتضاء الكثرة ليس اقتضاء اللّاكثرة ، ونقيض اقتضاء الكثرة انّما هو لا اقتضاء الكثرة ، فيجوز صدقه مع لا افتضاء الوحدة . ثمّ « 7 » الانسانيّة الواحدة المقولة على الكلّ انّما هي في الذهن ، لا يحتاج لأجل الحمل إلى صورة أخرى . وما قيل « انّ الاشخاص فاسدة والنوع باق » لا يوجب ان يكون « 8 » أمرا كلّيّا قائما بذاته ، بل للخصم أن يقول : الباقي صورة في العقل وعند المبادئ . ومثل هذه الأشياء اقناعيّة .
هامش
( 1 ) لا . . . المشهور في المنطق : بل يعنون بالكرة الكلية للكواكب الكرة المشتملة على جميع كراته المستلزمة لجميع أحوالهTu( 2 ) هكذا : هذا هكذاHaوهو انهم لا يعنون بكون رب صنم النوع كليا الكلى المشهور في المنطق ، بل يعنون به كونه مستلزما لجميع أحوال النوعTu( 3 ) احتجTMF: يحتجHERI( 4 ) فهي واحدة : وكذا الفرسية وغيرها من الأنواع ، فكل نوع جسماني له شخص واحد قائم بذاته في عالم النور هو ذلك النوع على الحقيقة ويطابق المعنى المعقول منه ، وهذه الاشخاص هي « المثل الأفلاطونية »Tu ( Ir )( 5 ) الكثيرين : كثيرينM( 6 ) وليس إذا . . . اقتضاء الوحدةTHaMFI: وليس إذا لم يقتض الانسانية الكثرة اقتضت الوحدة إذ ليس لا اقتضاء كثرتها اقتضاء الوحدةERوفي بعض النسخ « وليس إذا لم يقتض الانسانية الكثرة لا اقتضاء كثرتها يقتضى الوحدة » وفي البعض « وليس إذا لم يقتض الانسانية الكثرة لا اقتضاء كثرتها اقتضاء الوحدة » ( وكذاH (والأول أولى من الثاني وهو من الثالث على ما لا يخفىTaMaFa( 7 ) ثم : اى هذا الدليل بعد تسليم ما فيه من المقدمة الممنوعة لا ينتج المطلوب وهو كون الانسانية الواحدة موجودة في الخارجTu( 8 ) ان يكون : اى النوع الباقيTu