تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
كلّ شيء يستقلّ « 1 » بوجوده له أمر يناسبه من القدس . فلا يكون لرائحة المسك مثال وللمسك آخر ، بل يكون نور قاهر « 2 » في عالم النور المحض له هيئات نوريّة من الأشعّة وهيئات من المحبّة واللذّة والقهر ؛ وإذا وقع ظلّه في هذا العالم ، يكون صنمه « 3 » المسك مع الرائحة أو السكر مع الطعم أو الصورة الانسانيّة مع « 4 » اختلاف أعضائها على المناسبة المذكورة « 5 » من قبل . ( 169 ) وفي كلام المتقدّمين تجوّزات ، « 6 » وهم لا ينكرون ان المحمولات ذهنيّة وانّ الكلّيّات في الذهن . ومعنى قولهم « انّ في عالم العقل انسانا كلّيّا » « 7 » اى نورا قاهرا فيه « 8 » اختلاف أشعّة متناسبة « 9 » يكون ظلّه في المقادير « 10 » صورة الانسان ؛ وهو « 11 » كلّىّ لا بمعنى أنّه محمول ، بل بمعنى أنّه متساوي نسبة الفيض على هذه الاعداد ، وكأنّه الكلّ « 12 » وهو الأصل . وليس هذا الكلّىّ ما نفس تصوّر معناه لا يمنع وقوع الشركة ، فانّهم معترفون بأنّ له « 13 » ذاتا متخصّصة ، وهو عالم بذاته ، فكيف يكون معنى عامّا ؟ وإذا سمّوا في الأفلاك كرة كلّيّة وأخرى
هامش
رجلين مثال آخر وكذا لكل صفة من صفاته وخاصة من خواصه ، بل يقولون إن لكل نوع جسماني مستقل ربّ نوع له هيئات نورانية روحانية إذا وقع ظله في عالم الأجسام يكون ذلك النوع مع خواصه ولوازمه وعوارضهTuلكون الشيء : كون الشيءIلكل شيءM( 1 ) يستقل : -E( 2 ) نور قاهر : اى عقلTu( 3 ) صنمهTMRF: صنمهاHEI( 4 ) معTRF: علىHEMI( 5 ) المذكورة من قبل : وهي المناسبة الموجودة في الأنوار المجردة المقتضية لهذه الصورة في هذا العالمTu( 6 ) تجوزات : يجب حملها على ما ذكرنا وما سنذكره لا على ما فهمه المشاءونTu( 7 ) انسانا كليا : مثالا انسانياF( 8 ) فيه : فيهاF( 9 ) متناسبة : مناسبةF( 10 ) في المقادير : وفي نسخة « في الأعيان »TaMaFa( 11 ) وهو : اى ذلك النور القاهرTu( 12 ) الكلH - Iz: الكلىT( 13 ) له : اى للنور القاهر الذي هو ربّ الصنمTu