تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
منه في الأعلين . « 1 » والنهاية في الترتيبات « 2 » واجبة ، فلا يلزم من كلّ قاهر قاهر ، ولا عن كلّ كثرة كثرة ، ولا عن كلّ شعاع شعاع ، « 3 » وينتهى النقص إلى ما لا يقتضى شيئا أصلا ، وان كان لزوم الكثرة انّما يتصوّر عن كثرة ولزوم القاهر عن قاهر . ( 156 ) وإذا « 4 » كانت الأفلاك حيّة ولها مدبّرات ، فلا يكون مدبّراتها عللها ، إذ لا يستكمل العلّة النوريّة بالجوهر الغاسق . ولا يقهرها الغاسق بالعلاقة ، « 5 » فانّ النور المدبّر مقهور من وجه بالعلاقة . فيكون مدبّرها نورا مجرّدا « 6 » قد « 7 » نسمّيه « 8 » « النور الاسفهبد » . « 9 » وهذا يرشدك إلى « 10 » انّه لمّا كان من لدن الأوّل « 11 » ضروري جهات قهر ومحبّة ، « 12 » وفي القواهر جهتا استغساق فقرىّ واستنارة ، « 13 » فتركّبت الاقسام « 14 » في المعلولات ، فصارت « 15 » هكذا : نور الغالب عليه القهر ، ونور الغالب عليه المحبّة ، وغاسق « 16 » فيه القهر من المستنيرات
هامش
( 1 ) في الأعلين : وهي الطبقة الطولية لنزولها في المرتبة ونقصان نوريتها ، لان كثرة انعكاس الأنوار تقتضى قلة نوريتها ولهذا فان) Tu: قالTut (النور قد يصل بكثرة الانعكاس إلى حيث لا ينعكس عنه النور لضعفهTu( 2 ) الترتيباتHERI: المترتباتTMF( 3 ) شعاع : وفي بعض النسخ « ولا عن كل شعاع شيء »TaMaFa( 4 ) وإذا : وانF( 5 ) بالعلاقة : فلا يكون علة الغاسق وهو الأفلاك ، بل عللها كلها هي الطبقة العرضية أصحاب الأصنام وأرباب الطلسمات التي هي الأنواع الجسميةTu ( Ir )( 6 ) نورا مجردا : اى عن المادة لا عن العلاقة وعلتها مجردة عنهاTu( 7 ) قد : وقدT( 8 ) نسميه : نسميهاH( 9 ) النور الاسفهبد : لأنه )Ispahbad )باللسان الفهلوى زعيم ( متقدمIr (الجيش ورأسه ، والنفس الناطقة رئيس البدن وما فيه من القوى فلهذا كانت اسفهبد البدنTu ( Ir )( 10 ) إلى أنه : وفي أكثر النسخ « يرشدك لما انه »TaMaFa( 11 ) لدن الأولTR: لدى الأولTt - Iاى من لدن نور الأنوارTu( 12 ) ومحبة : القهر منه والمحبة من معلوله إذ كل عال قاهر للسافل والسافل عاشق ومشتاق اليهTu( 13 ) واستنارة : وهي جهة استغنائهاTu( 14 ) الاقسام : اى جهات الفقر والاستغناء والقهر والمحبةTu( 15 ) فصارت : اى المعلولاتTu( 16 ) وغاسق : + الغالبH