تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
تكن منطبعة فيها ، تحصل « 1 » من كلّ صاحب صنم في ظلّه البرزخىّ باعتبار جهة عالية نوريّة - والبرزخ « 2 » انّما هو من جهة فقريّة ، « 3 » - إذا كان برزخه قابلا لتصرّف نور مدبّر . والنور المجرّد لا يقبل الاتّصال والانفصال ، فانّ الانفصال وان كان عدم الاتّصال ، لا يقال الّا فيما يمكن فيه الاتّصال . « 4 » والأعلون « 5 » جهات فقرهم تظهر في البرزخ المشترك ، « 6 » ويظهر أيضا في أصحاب الطلسمات جهات فقر الأعلين بجهة فقريّة تنقص من نوريّته « 7 » . والفقر في السافلين « 8 » أكثر
هامش
كل واحد من العالمين من التكافؤ ، فان كل ما في عالم الحس من الأفلاك والكواكب والعناصر ومركباتها والنفوس المتعلقة بها يوجد مثله في عالم المثال . وكما أنه لا بد في الأنوار الاشراقية من نور هو أعظمها نورية وعشقا وهو علة الفلك الاعلى الحسى ، كذلك لا بد وان يكون في الأنوار المشاهدية نور هو أعظمها وهو علة الفلك الاعلى المثالي . وكما أن الفلك الاعلى المحيط بكل واحد من العالمين لا يكافئه شيء مما تحته ولا يدانيه بل هو أكمل الأجسام وقاهرها ، فكذا يكون حكم علته العقلية بالنسبة إلى أرباب الأصنام التي في الطبقة العرضيةTu ( Ir )( 1 ) تحصل : اى تلك المدبرات وهي النفوس الناطقة مع هيئاتها النوريةTu ( ( r )( 2 ) والبرزخ : والبرازخT( 3 ) جهة فقرية : وهي النازلة الظلمانيةTu ( ( r )( 4 ) فيه الاتصال : والغرض من ايراده هاهنا ان تعلم أن حصول النفس الناطقة من أرباب الأصنام ليس بانفصال شيء منها بل على الوجه الذي سبق تقريره في آخر الفصل الثاني من هذه المقالة ( رجوع به ص 128 و 137 شود ) ( 5 ) والأعلون : وكما أن الطبقة الطولية من الممكنات لا بد لها من جهة نورية هي استغناءها بنور الأنوار وبها يصدر عنهم الطبقة العرضية أرباب الأصنام النوعية وهيئاتها النورية ، فكذلك لا بد لها من جهة ظلمانية هي افتقارها إلى الغير وبها يحصل منهم البرازخ المظلمة وهيئاتها الظلمانية ، والا امتنع صدور الأجسام عنها . ولما تبين انه لا يمكن صدور الثوابت وكرتها من العقل الأول ولا من أحد العوالي الطولية ولا من السوافل العرضية فقط ، فتعين ان يكون صدورها منها مع جهات فقر الأعلينTu ( ( r )( 6 ) المشترك : اى بين جميع الأنوار العرضية وجهات فقر العالية وهي كرة الثوابت بما فيها من الكواكبTu( 7 ) نوريته : اى نورية المذكور وهو أصحاب الطلسمات إذ لا بد لجهة الفقر السارية إلى أرباب الأنواع من تأثير وهو انتقاص نوريتهاTu ( rI )( 8 ) في السافلين : وهي الطبقة العرضيةTu