فتخصّصها بنور النور ممكن معلول ؟ جواب : « 1 » هي كلّيّة ذهنيّة لا تتخصّص نفسها بخارج ، وما في العين « 2 » شيء واحد ، ليس أصل وكمال ، « 3 » وللذهنىّ اعتبارات لا تتصوّر على العينىّ . « 4 » ( 138 ) وما قيل « انّ القائم بذاته لا يقبل الكمال والنقص » تحكّم قد سبقت الإشارة اليه . بلى « 5 » الأنوار العارضة على الأنوار المجرّدة - التي سنشير إليها - يكون التفاوت بينها من وجهين : « 6 » رتبة الفاعل والقابل . فثبت انّ أوّل حاصل بنور الأنوار واحد ، وهو النور الأقرب والنور العظيم ، وربّما سمّاه بعض الفهلويّة « 7 » « بهمن » . « 8 » فالنور الأقرب فقير في نفسه غنىّ بالأوّل .
ووجود نور من نور الأنوار ليس بأن ينفصل منه شيء ، فقد علمت انّ الانفصال والاتّصال من خواصّ الاجرام ، وتعالى نور الأنوار عن ذلك ؛ ولا
هامش
( 1 ) جواب : الجوابTE( 2 ) في العين : في الأعيانM( 3 ) أصل ولا كمال : أصلا ولا كمالاHأصلا وكمالاRأصل هو تلك الماهية وكمال وهو الامر الخارجي الذي تخصصت الماهية به في العين يعنى كمال نور الأنوار ، بل الكمالية هي نفس الذات النورية لا أمر زايد عليها حتى يحتاج ماهية نور الأنوار إلى ما تخصصها بذلك الكمال ، واما كمالات الأنوار المجردة الممكنة وان كانت أيضا غير زائدة على ذواتها النورية ، فهي معلولة فيحتاج كمالاتها التي هي نفس ماهياتها النورية الممكنة إلى مخصص هو موجدها ومفيضها ومخرجها من العدم إلى الوجودTu ( Ir )( 4 ) العيني : العينT( 5 ) بلى : اى ما ذكرت هو حكم الأنوار المجردة لا مطلق الأنوارTu( 6 ) وجهين : جهتينR( 7 ) بعض الفهلوية : وفي بعض النسخ « بعض الفهلوة »TaMaFa )وكذاHE (بعض الفهلويينIz( 8 ) بهمن :T - IZبهمانHRtوزعم الحكيم الفاضل زرادشت ( زرادشت النبي عليه السلامIr (ان أول ما خلق من الموجودات بهمن ثم ارديبهشت ثم شهريور ( شهريرIr (ثم اسفندارمذ ثم خرداد ثم مرداد ، وخلق بعضهم من بعض كما يؤخذ لسراج من السراج من غير أن ينقص من الأول شيءCf . Ayatkar i Jamaspik ed . )ورأاهم زرادشت اى اتصل بهمG . Messina , Rome 1939 , III 6 - 7 , pp . 36و 78 ( واستفاد منهم العلوم الحقيقةTu ( Ir )