تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وكان كلّ برزخ استنار ظاهرا لنفسه ، فكان حيّا . وليس كذا . وأىّ خصوص يوجد « 1 » للبرزخ بهيئات « 2 » ظلمانيّة ، لا يوجب أن يظهره نور عند نفسه . وتقرّر من جهة أخرى انّ ما ظهر « 3 » نفسه لنفسه ، ظهوره « 4 » لنفسه ليس بهيئة ما ولا جوهر غاسق ما . ( 124 ) قاعدة ( في انّ الجسم لا يوجد جسما . ) وإذا دريت انّك في نفسك نور مجرّد ولست تقوى على ايجاد برزخ ، فإذا كان من النور الجوهرىّ الحىّ الفاعل « 5 » ما يقصر « 6 » عن ايجاد البرزخ ، فالأولى أن يقصر البرزخ الميّت عن ايجاد البرزخ . « 7 »
VIII
. فصل ( في انّ اختلاف الأنوار المجرّدة العقليّة هو بالكمال والنقص لا بالنوع ) « 8 » ( 125 ) النور كلّه في نفسه لا يختلف حقيقته الّا بالكمال والنقصان « 9 » وبأمور « 10 » خارجة ، « 11 » فانّه ان كان له جزءان وكلّ واحد غير نور في نفسه ، كان جوهرا غاسقا أو هيئة ظلمانيّة ، فالمجموع لا يكون نورا في نفسه . وان
هامش
( 1 ) يوجدEMFI: يؤخذTبوجدRوفي بعض النسخ « يفرض »MaFa )يعرضTa (( 2 ) بهيئات : لهيئاتT( 3 ) ظهر : يظهرT( 4 ) ظهوره لنفسهHERI: ظهورهTMF( 5 ) الفاعل : الفعالH( 6 ) يقصر : يقتصرH( 7 ) عن ايجاد البرزخ : ولان الايجاد اظهار الشيء واخراجه من العدم إلى الوجود ويمتنع ان يظهر الغير من لا يكون ظاهرا لنفسه اى مدركا لها ، فيستحيل ان يوجد جسم جسما لاستدعاه الايجاد الادراك اى الحياة وامتناعه من لا ادراك له) Ir ( Tu( 8 ) لا بالنوع : كما ذهب اليه المشاءونTu( 9 ) والنقصانHERI: والنقصTMF( 10 ) بأمور : أمورRI( 11 ) خارجة : خارجيةM