نفسانيّة لا طبيعيّة والمباشر للحركة نفس ، ولا بدّ له من غاية . وإذا بيّن انه ليس « 1 » غايتها ما تحتها ولا حال لبعضها مع بعض ، وإذ ليست للأجسام « 2 » التي تحتها أو فوقها ولا لنفوس ما تحتها أو فوقها على ما تبيّن ، فتعيّن « 3 » أن تكون لامر غير جسمانىّ ولا ذي علاقة مع المادّة ، فان وجب وجوده فهو المراد ، وان أمكن فيحتاج إلى مرجّح وينتهى إلى واجب الوجود بذاته وهو المطلوب . - وهذه الطريقة في اوّل النظر ( لا ) يترجّح عليها غيرها من الطرائق ، والفطرة السليمة عند استقصاء حال غيرها يختارها على باقي طرائق المشّائين لانّ فيها شوبا حدسيّا « 4 » ، وهي التي اعتمدها أرسطاطاليس . فانّ الأمور الزائلة امكانها ظاهر وانفعال العنصريّات عن الأمور السماويّة ، وليست الموجودات متكافئة ، فانّ الاجرام السماويّة قاهرة للعنصريّات ، والكواكب اشرف ما في السماء ، والشمس اظهر واقهر ما في السماويّات « 5 » ، وما « 6 » وقع توهّم للقاصرين « 7 » الّا بحسب الغلط في السماويّات « 8 » ، وهذه الطريقة تنفى كونها الغاية الأقصى وتثبت وراءها ما هو أكمل منها ، وهو محرّك لها لا « 9 » على سبيل مباشرة وتغيّر ، بل على سبيل عشق وامداد نور ، فرفعت الحركات هذا التوهّم ( 135 ) ومن المسالك القريبة التي للمتأخّرين انّهم يثبتون انّ الذي وجوده زايد « 10 » على الماهيّة يجب ان يكون معلولا لانّ الوجود لو كان واجبا في ذاته « 11 » ما
هامش
( 1 ) ليسR: ليستGUL( 2 ) للأجسامUL: الأجسامR )مطموس فيG (( 3 ) فتعينGRU: فيتعينL( 4 ) شوبا حدسياRL: شوب حدسىGU( 5 ) السماوياتGUL:
السماواتR( 6 ) وماGRL: وماGRL: ولماU( 7 ) للقاصرينgru: القاصرينL( 8 ) السماوياتGRU:
السماواتL( 9 ) لاGR : - UL( 10 ) زايدGRU: زايداL( 11 ) في ذاتهGRtUL:
لذاتهR