تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات شيخ اشراق — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥

. 7 فصل « 1 » ( تتمّة البيان في الاعتبارات العقليّة والأمور الذهنيّة )

( 114 ) وقد « 2 » سبق حكاية من اعتراف القوم بانّ المتّصل الذي هو فصل الكمّ ليس في الأعيان زائدا على الكمّ ، بل هو شئ واحد وان كانت الكمّيّة توجد مع الانفصال بحث وتحصيل : وإذا علمت هذا فلا يمكنهم ان يرجعوا ويثبتوا في الأعيان طبيعة للحيوانيّة وطبيعة « 3 » للناطقيّة « 4 » وهما اثنان ، وكان هذا ممّا « 5 » يعترف به المتميّزون من أهل العلم ، ولهذا قالوا : لا يصحّ ان يقال « يجعل حيوانا ثمّ يجعل بعد ذلك ناطقا » بل جعله حيوانا هو « 6 » بعينه جعله انسانا « 7 » ، فلو كانا في الأعيان موجودين وللحيوانيّة وجود غير وجود الفصل وليست من حيث حيوانيّة « 8 » مشروطة بفصل واحد - والّا ما « 9 » صحّت الحيوانيّة حاصلة مع فصل آخر غير ذلك الفصل ، وإذ « 10 » لم تكن مشروطة بأحد الفصول ولها وجود في الأعيان - كان يصحّ فرض حيوانيّة « 11 » يتبدّل الفصول عليها وهي هي بعينها كما في الهيولى المشتركة ، وأىّ خصوص يفرض مانعا يعود الكلام اليه فانّ الماهيّة نفسها لم تشترط به ، وهب انّه ما كان يقع في الأعيان لمانع أو لامر خارج كان لنا ان يفرض - ومحال فرضه - فليس للحيوانيّة وجود ولفصلها وجود آخر . ثم الهيولى
هامش
( 1 ) فصلRL : - GU( 2 ) وقدRUL: كماG( 3 ) وطبيعةGRL: فطبيعةU( 4 ) للناطقيةGR: للناطقةUالناطقةL( 5 ) مماRL: ماGU( 6 ) هوR : - GUL( 7 ) انساناGRtUL: ناطقاR( 8 ) حيوانيةL: حيوانيتهاGRU( 9 ) ماGUL : - R( 10 ) وإذRL: وإذاGU( 11 ) حيوانيةGL: حيوانيتهRU