. 6 فصل « 1 » ( في الاعتبارات العقليّة )
( 98 ) وقد علمت نسبة الفصل إلى الجنس ، وكلّ كلّىّ له نوعيّة بحسبه .
ومن مشهورات كلامهم انّ الجسم له اعتبار به يكون نوعا واعتبار به يكون جنسا واعتبار به يكون مادّة . فإذا اعتبر من حيث ماهيّته قابلا لجميع الأمور الزائدة عليها - ملحوظا « 2 » انّها فيه - فهو مادّة . وإذا اخذ ماهيّة الجسم غير مشروطة بالتقييد بالزائد وغير مشروطة بالتقييد بلا لحوق الزائد « 3 » - بحيث لا ينافي التغذّى والنموّ وخلافهما - فهو جنس قالوا : وان « 4 » أضيف إلى الجسم تمام المعنى حتى يدخل فيه ما يمكن ان يدخل صار نوعا . - وهذا الكلام الأخير على طريقتهم لا يتمشّى أيضا ، فانّ الجسم ليس نفسه بإضافة النفس والحسّاسيّة « 5 » والمتحرّكيّة نوعا « 6 » ، بل الجسم مع هذه الأشياء نوع واحد ، وليس الجسم المتخصّص نوعا بل الجسم مع هذه الأمور ، فالجسم جزء للنوع لا انّه نوع ، بلى يصحّ ان يقال « الجسم في ذاته مع قطع النظر عن أمور مختلفة في نفسه حقيقة نوعيّة « 7 » » على ما ذكرنا في أوايل المنطق - وتفصيل هذه الأشياء « 8 » لا يتبيّن الّا من القسطاس في مقاومات نذكرها ، - والمادّة جزء للشئ الحاصل عنها
هامش
( 1 ) فصلRL : - GU( 2 ) ملحوظاRL: ملحوظGU( 3 ) الزائدGR:
الزوائدUL( 4 ) وانGRU: فانL( 5 ) والحساسيةGRL: والحاسيةU( 6 ) نوعاL: نوعGRU( 7 ) نوعيةGRL: النوعيةU( 8 ) الأشياءGRU : - L