الذات مع الفصل ، فليس الجسم المخصّص بفصل الحيوان هو الحيوان بل جزء الحيوان ، ومجموع ذلك والفصل هو الحيوان ، وكذا الانسان : فانّه هو ما هو بانّه انسان ، وان كان الانسان ممتازا بالسواد والبياض فليس السواد والبياض وغيرهما من الاعراض المميّزة جزءا للانسان المتعيّن المتخصّص « 1 » ، بل هو « 2 » جزء لما يؤخذ من الانسان وتلك الاعراض مجموعا . والنوع الواحد من الهيئات يمتاز اعداده « 3 » امّا لتعدّد المحلّ أو بالزمان ان اتّحد المحلّ . وامّا امر « 4 » الكماليّة والنقص فذلك أيضا مميّز ، وسنذكرك « 5 » امره فيما سيأتي ( 95 ) بحث وتذكير « 6 » : وبعض اتباع المشّائين - لمّا سلّم انّا إذا رأينا الشيء وشبحه الذي يتراءى في المرآة انّ صورتيهما « 7 » في موضوع واحد « 8 » وامتازا « 9 » باعتبار نسبة الصورتين إلى مبدئهما فانّ إحداهما « 10 » من حامل الصورة والثانية بتوسّط المرآة - نلزمه ان يعترف في أشياء كثيرة اجتماع اعداد من نوع واحد في محلّ واحد مختلفة بالنسبة « 11 » إلى المبادئ والمؤثّرات ، وحينئذ لا يصحّ احتجاجه في اثبات انّ النفس غير آليّة بأنّها لو كانت في آلة وعقلت آلتها بحصول صورة غير الصورة التي للحامل في ذاته فكان « 12 » يحصل في مادّة واحدة من نوع واحد صورتان . فيقال : اختلفت « 13 » الصورتان ، فانّ إحداهما « 14 » في نفس الشيء لا بتوسّط القوة ، والثانية مثاليّة حصلت بتوسّط القوة
هامش
( 1 ) المتخصصR: المخصصGUL( 2 ) هوGRU: هيL( 3 ) اعدادهGRU:
اعدادهاL( 4 ) امرGUL : - R( 5 ) وسنذكركGUL: وسنذكرR( 6 ) وتذكيرRL : - GU( 7 ) صورتيهما : صورتاهماGRUصورتهماL( 8 ) واحدGRL : - U( 9 ) وامتازاRU: وامتازGU( 10 ) إحداهما : أحدهماGRUإحداهماL( 11 ) بالنسبةGRL: النسبةU( 12 ) فكانGRU: لكانL( 13 ) اختلفتGRL:
اختلفU( 14 ) إحداهماR: أحدهماGUإحداهماL