جزأيه الموهومين « 1 » المتشابهين ، ويصحّ بين الجزءين الموهومين المتشابهين من الانفصال « 2 » ما بين المتباينين ، فيكون في قوّته قبول الانفصال . - وهذه الحجّة متقاربة ، فانّ مثلها يتوجّه في الموضع الذي فيه الكوكب « 3 » ، فانّه متمايز « 4 » السطحين ، فتباينهما « 5 » انّه يمكن على غير الجزءين اللذين على جنبتي « 6 » الكوكب من التباين ما صحّ عليهما ، ويصحّ عليهما من الاتّصال ما يصحّ « 7 » على غيرهما . فان وقع « 8 » اعتذار بأصل الفطرة الابداعية يعارض بمثله في شخصىّ نوع واحد ويطول الكلام ، وربّما يحتاج فيه إلى أمور لا يهون علينا أن نذكرها في امر الكواكب « 9 » والسماء لشرفها ( 71 ) ومن الوحدة ما هي غير حقيقيّة . فمنها ما هو بحسب الشركة في محمول :
فمنه ما في النوع ويسمّى مشاكلة ، ومنه ما في الجنس ويسمّى مجانسة ، والشركة في الفصل هي « 10 » الشركة في النوع ، ومنه ما بحسب الاتّفاق والشركة في الكمّ ويسمّى مساواة ، ومنه ما بحسب الشركة في الكيف ويسمّى مشابهة ، ومنه اتّفاق في الوضع ويسمّى مطابقة ، ومنه اتّفاق في النسبة « 11 » المطلقة كما يقال « نسبة الأمير إلى المدينة كنسبة الشمس إلى اجرام العالم » ، ومنه اتّفاق في نسبة خاصّة : فمنه ما بحسب النسبة إلى مبدأ واحد كقولهم « طبّىّ » أو إلى غاية واحدة كقولهم « صحّىّ » أو إلى مبدأ وغاية جميعا كقولهم « الاهىّ » . - ومن الوحدة ما هو بحسب الشركة في الموضوع كما يقال « الضاحك والكاتب واحد » . ولا يخلو « 12 » هذه
هامش
( 1 ) الموهومينGUL: المفهومينR( 2 ) الانفصالRUL: الاتصالG( 3 ) الكوكبGRU: الكواكبL( 4 ) متمايزGRL: يتمايزU( 5 ) فتباينهماR:
متباينهماGUL( 6 ) جنبتيGRU: حيثيتيL( 7 ) ما يصحGU: ما صحRL( 8 ) وقعGRU: دفعl( 9 ) الكواكبrul: الكوكبg( 10 ) هي :
هوgrul( 11 ) في النسبةRUL: بالنسبةG( 12 ) يخلوGR: يخلواUL