في تخصيص الأجسام بالهيئات وغيرها . والذي يدّعى : انّ الوجوب ان كان نفس الوجود « 1 » فكلّ موجود واجب ، ثمّ كيف يكون الشيئان « 2 » واحدا ؟ وان كان زائدا يركب « 3 » من انّ الوجوب « 4 » سلبىّ معناه انه لا علّة له - فاسد ، وما اندفع به الاشكال فإنه كيف يكون الوجوب - الذي تأكّد الوجود - سلبيّا والامكان والامتناع وجوديّا ؟ أو كيف يجتمع الاقسام المتقابلة على العدميّة ؟ وهل كان سلب حاجة العلّة وايجابها فرع الوجوب والامكان ؟ وامّا انّه ما اندفع به الاشكال معاودة الخصم : انّ سلب العلّة عنه ان كان لنفس الوجود ولازم الماهيّة لذاتها لا ينفكّ عن جزئيّاتها فكلّ موجود يجب ان يكون مسلوب العلّة ، وان كان لزائد يعود « 5 » الكلام اليه نكتة : من أقرب الحدسيّات في امتناع علّيّة جسم لجسم « 6 » تحته ما قد وجد اشرف الكواكب وأعظمها « 7 » أصغر فلكا من كثير ممّن فوقه ، واعتبر بالشمس والمريخ والمشترى وزحل « 8 » ، وستبصر « 9 » أيضا « 10 » من لزوم تقدّم تعيّن وضع الجسم على ما يتعيّن وضعه به وهو ما تحته ( 44 ) قاعدة ما قيل في انّ « 11 » العرض ممتنع النقل انّه كما انّ « 12 » وجوب وجود « 13 » العامّ في مادّة عامّة فلا يستغنى عنها فوجوب وجود الخاصّ بمادّة خاصّة فلا ينتقل « 14 » . وقد أورد عليه « 15 » بعضهم انه انفسخ بالهيولى لما كان وجوب وجودها
هامش
( 1 ) والذي . . . نفس الوجودR: والذي أوجب به ان الوجود ان كان نفس الوجوبS( 2 ) الشيئانR: شيئانS( 3 ) يركبR: فقد نزلS( 4 ) الوجوبS: الوجودR( 5 ) يعودR: تعددS( 6 ) لجسمR : - S( 7 ) اشرف الكواكب وأعظمهاR: أعظم الكواكب وأشرفهاS( 8 ) وزحلR: وزحلهS( 9 ) وستبصرR: واستبصرS( 10 ) أيضاR : - S( 11 ) في انR: انS( 12 ) كما أنR: كما كانS( 13 ) وجودR:
وجودهS( 14 ) ينتقلR: ينفصلS( 15 ) عليهR: عليهمS