- صلعم - يك روز او را ديد كه تنها مىآمد ، گفت : « مسكين أبو ذر يمشى وحده و هو فى السّماء فرد و أبو ذرّ فى الأرض فرد ، كن فردا للفرد ؛ ثمّ قال : يا ابا ذرّ إنّ اللّه جميل يحبّ الجمال ؛ يا أبا ذرّ أ تدري ما غمّى و فكرى و إلى أىّ شىء اشتياقى ؟ فقال أصحابه : خبرنا يا رسول اللّه بغمّك و فكرك ؛ ثمّ قال : وا شوقا إلى لقاء إخوانى يكونون من بعدى ، شأنهم شأن الأنبياء ، و هم عند اللّه بمنزلة الشهداء ؛ يفرّون من الآباء و الأمّهات و الإخوة و الأخوات ابتغاء مرضاة اللّه - تعالى - ، و هم يتركون المال للّه ، و يذلّون أنفسهم بالتواضع لا يرغبون فى الشهوات و فضول الدّنيا ؛ يجتمعون فى بيت من بيوت اللّه - تعالى - مغمومين محزونين من حبّ اللّه . قلوبهم إلى اللّه و روحهم من اللّه و علمهم للّه . إذا مرض واحد منهم هو أفضل من عبادة سنة . و إن شئت أزيدك يا أبا ذرّ ؛ قلت : بلى يا رسول اللّه .
قال : يا أبا ذر الواحد منهم يموت فهو كمن مات فى السّماء لكرامتهم على اللّه .
و إن شئت أزيدك يا أبا ذرّ ؛ قلت : بلى يا رسول اللّه ؛ قال ؛ الواحد منهم يؤذيه قملة فى ثيابه فله عند اللّه أجر سبعين حجّة و غزوة و كان له أجر عتق أربعين رقبة من ولد إسماعيل كلّ واحد منهم باثنى عشر ألف . و إن شئت أزيدك يا أبا ذرّ ؛ قلت :
بلى يا رسول اللّه ؛ قال : الواحد منهم يذكر أهله ثمّ يغتمّ ، يكتب له بكلّ نفس ألف ألف درجة . و إن شئت أزيدك يا ابا ذرّ ؛ قلت : بلى يا رسول اللّه ؛ قال :
الواحد منهم يصلّى ركعتين فى أصحابه أفضل عند اللّه من رجل يعبد اللّه - تعالى - فى جبل لبنان مثل عمر نوح - عليه السّلام - ألف سنة . و إن شئت أزيدك يا أبا ذرّ ؛
هامش
( 1 ) آمدA . . . UرودH- -
( 8 ) الشهوات . . . الدنياA . . . Uشهوات دنياM- -