تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيدات ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
عيش حقيقى ترا حاصل آيد .
« وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ »
اينجا بيان اين همه مىكند .
« اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ »
همين معنى باشد كه گفته شد .
« وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى »
ترا به نهايت رساند . ( 222 ) دريغا جز اين آب آبى ديگر مىجويى
« وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ »
؛ كجا طلب آن آب كنى ؟
« وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ »
دليل شده است بر طلب اين آب ؛ و بر اين آب سوگند خورده است كه
« وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ »
. علىّ بن ابى طالب - رضى اللّه عنه - گفت : اين درياى مسجور بالاى عرش است . و جز اين باد كه ديدى بادى ديگر مىبوى ، و آن كدام باشد آنست كه مصطفى گفت : « لا تسبّوا الريح فإنّها من نفس الرحمن » ؟ جز اين آتش ، آتش شوق را در دل خود تاب ده كه
« نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ »
.
هامش
( 1 ) عيش . . . آيدMعيش حقيقت . . . آيدASكه بعد از آن مرگ نباشد و عيش تو عيش خدا باشدBحقيقت عيش . . . شود كهHو عيش حقيقت . . . آيدPحقيقت ( طيش ؟ ) عيش و عيش حقيقى . . . آيدRU- - سورهء 7 ( الاعراف ) آيهء 54 ك - - ( 1 - 2 ) اينجا . . . كندBMPUاينجا بيان همه مىكندASاينجا . . . گويدHبيان . . . كندR- - ( 2 - 3 ) سورهء 19 ( مريم ) آيهء 64 ك - - ( 3 ) كه گفته شدA . . . Uدر آن احوالH- - سورهء 53 ( النجم ) 42 ك - - ( 5 ) آبى . . . جويىA . . . Uآب ديگر بجو كهH- - سورهء 61 ( الانبياء ) آيهء 30 ك - - ( 6 - 7 ) كجا . . . آبA . . . Uدانى كه كجا طلب آن كنى ؟ آن آب كه عرش بر دست يعنى جان كه و كان . . . الماء همين معنى باشدB- - ( 6 ) سورهء 12 ( هود ) آيهء 7 ك - - ( 7 ) و بر اين . . . خوردهA . . . Uو بدين كردهR- - سورهء 52 ( الطور ) آيهء 6 ك - - ( 8 ) جز اينA . . . Uجز ازينM- - ديدىAHMPS - BمىبينىRU- - ( 9 ) مىبوىA . . . Uبود مىجوىB- - و آن . . . كهAMPSUآن كدام باد بود آنست كهBو آن كدام باشد آنكهHو آن كدام باد باشد آنست كهR- - ( 10 ) جزA . . . Uاى عزيز جزB- - شوق راA . . . Uشوق استM- - ( 10 - 11 ) سورهء 104 ( الهمزة ) آيهء 6 ك - - الافئدةA . . . Uالافئدة و جز اين تراب تراب ديگر كن كه« إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِالصالحين » اشارت بدانست كهH- -
تمهيدات ( فارسى ) — صفحة 166 | عفيف عسيران / عين القضاة ( عبد الله بن محمد الميانجي الهمذاني )