أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ
و پيغمبر عم كفت كه از جبرئيل شنيدم كه كفت كه خداوند عزّ و جلّ كفت
من اهان لى وليّا فقد بارزنى بالمحاربة
و ما تردّدت فى شىء كتردّدى فى * قبض نفس المؤمن يكره الموت و اكره مساءته و لا بدّ له منه و ما تقرّب الىّ عبدى بشيء احبّ الىّ من اداء ما افترضت عليه و لا يزال عبدى يتقرّب الىّ بالنوافل حتّى احبّه فاذا احببته كنت له سمعا و بصرا و يدا و مؤيدا
و نيز كفت عم
من احبّ لقاء اللّه احبّ اللّه لقاءه
و قوله عم
اذاً أَحَبّ اللّهُ الْعَبْدَ
* قال لجبرئيل يا جبرئيل انّى احبّ فلانا فاحبّه فيحبّه جبرئيل ثمّ يقول جبرئيل لاهل السماء انّ اللّه قد احبّ فلانا فاحبّوه فيحبّه اهل السماء ثمّ يصنع له القبول فى الارض فيحبّه اهل الارض
و فى البغض مثل ذلك بدانك محبّت خداوند تعالى مر بنده را و محبّت بنده مر خداوند را تعالى درستست و كتاب و سنّت بدين ناطق و امّت برين مجتمع و خداوند سبحانه و تعالى بصفتى است كى دوستان و را دوست دارند و وى دوستان خود را دوست دارد و بمعنى لغت كويند محبّت ماخوذست از حبّه بكسر حا و آن تخمهائى بود كه اندر صحرا بر زمين افتد پس حبّ را حبّ نام كردند از انك اصل حيات اندر آنست چنانك اصل * نبات اندر حبّ چنانك آن تخم اندر صحرا بريزد و اندر خاك پنهان شود و بارانها بران مىآيد و آفتابها بران مىتابد و سرما و كرما بران مىكذرد و آن تخم بتغيّر از منه متغيّر * نمىكردد چون وقت وى فراز رسد برويد و كل برآرد و ثمره دهد همچنين حبّ اندر دلى چون مسكن كيرد بحضور و غيبت و بلا و محنت