بدانست و پايندكى بدان كما قال عم
لى مع اللّه وقت لا * يسع معى فيه ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل
مرا با خداوند تعالى وقتيست كى اندر نكنجد اندر آن هيچ ملك مقرّب و نه پيغامبر مرسل ، و از سهل بن عبد اللّه رض مىآيد ذات اللّه موصوفة بالعلم غير مدركة بالاحاطة * و لا مرئيّة بالابصار فى دار الدنيا موجودة بحقايق الايمان من غير حدّ و لا احاطة و لا حلول و تراه العيون فى العقبى ظاهرا و باطنا فى ملكه و قدرته قد حجب الخلق عن معرفة كنه ذاته و دلّهم عليه بآياته و القلوب تعرفه و العقول لا تدركه ينظر اليه المؤمنون بالابصار من غير احاطة و لا ادراك نهايت توحيد آن بود كه بدانى كى ذات خداوند تعالى موصوفست بعلم بى از انك آن را * اندر توانند يافت بحسّ و يا بتوانند ديد در دنيا به چشم و به حقيقت ايمان موجود است بىحدّ و نهايت و اندر يافت و * آمد شدن و ظاهرست اندر * ملك خود بصنع * و قدرت خود خلق از معرفت كنه ذات وى محجوبند و وى باظهار عجايب و آيات راه نماينده است و دلها مىشناسند وى را بيكانكى و عقلها ادراك نكنندش از روى چكونكى و به بينند وى را يعنى در عقبى به چشم سرّ بى از انك ذات وى را * به بينند * و يا نهايتى را ادراك كنند و اين لفظى جامع است مر كلّ احكام توحيد را ، و جنيد رض كفت اشرف كلمة فى التوحيد قول ابى بكر رض سبحان من لم يجعل
كشف المحجوب ( فارسى ) — صفحة 365
مساهمون: علي الجلابي الهجويري الغزنوي
ص٣٦٥