بموت القلب هر كه صحبت توانكران بركزيند بر مجالست درويشان خداوند تعالى وى را به مرك دل مبتلا كرداند با توانكران صحبت كفت با درويشان مجالست از انك از فقرا كسى اعراض كند كى با ايشان مجالست كرده باشد نه كسى كى صحبت كرده باشد از آنچ اندر صحبت اعراض نباشد و چون از * مجالست ايشان بصحبت اغنيا شود دلش به مرك نياز بميرد و تنش به پندار كرفتار كردد چون اعراض از مجالست ثمرات مرك دل بود اعراض از صحبت چكونه باشد و اندرين كلمات فرق ظاهرست ميان صحبت و مجالست و اللّه اعلم
ابو القاسم ابراهيم بن محمد نصرآبادى [ ابو القسم ابراهيم بن محمّد بن محمود النصرآبادي ]
و منهم مبارز صفّ صوفيان و معبّر احوال عارفان ابو القسم ابراهيم بن محمّد بن محمود النصرآبادي رض وى اندر نشابور چون شابور اندر نشابور بود * و شاه اندر نيسابور بعلوّ حال و مرتبهء رجال * بجز آنك عزّ ايشان اندر دنيا بود و از ان وى اندر آخرت وى را كلام بديع و آيات رفيعست مريد شبلى بود و استاد متاخّران اهل خراسان بود اندر عصر وى چون وى نبود اعلم و اورع اهل زمانه بود اندر فنون علوم از وى مىآيد كه كفت انت بين نسبتين نسبة الى آدم و نسبة الى الحقّ فاذا انتسبت الى آدم دخلت فى ميادين الشهوات و مواضع الآفات و الزلّات و هى نسبة تحقّق البشريّة لقوله تعالى
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
فاذا انتسبت الى الحقّ دخلت فى مقامات الكشف و البراهين و العصمة * و الولاية و هى نسبة تحقّق العبوديّة لقوله تعالى
وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
تو اندر ميان دو نسبتى با آدم و * نسبتى با حقّ تعالى چون * با آدم نسبت كردى اندر ميادين شهوتها و مواضع آفتها و زلّتها افتادى كى نسبت طبيعت * بىقيمت